الرئيسية / 24 ساعة / جلالة الملك محمد السادس يؤدي صلاة الجمعة بالدار البيضاء

جلالة الملك محمد السادس يؤدي صلاة الجمعة بالدار البيضاء

أدى أمير المؤمنين الملك محمد السادس، اليوم، صلاة الجمعة بمسجد الفضل بمدينة الدار البيضاء..

وقد أوضح الخطيب أن المملكة تعيش اليوم حدثا عظيم الشأن، جليل القدر، في حياتها السياسية ومسارها الديمقراطي، تعيش مناسبة فاصلة كما وصفها الملك محمد السادس، في مستهل خطابه السامي بمناسبة الاحتفال بعيد العرش المجيد لهذه السنة، ويتعلق الأمر بدعوة الهيأة الناخبة إلى اختيار أعضاء مجلس النواب.

وابرز انه نظرا لأهمية هذا الاستحقاق، فقد أولاه الملك عناية بالغة واهتماما فائقا، مستحضرا من جملة ما قاله العاهل إن “المواطن هو الأهم في العملية الانتخابية، وليس الأحزاب والمرشحين، وهو مصدر السلطة التي يفوضها لهم، وله أيضا سلطة محاسبتهم أو تغييرهم، بناء على ما قدموه خلال مدة انتدابهم”.

كما أضاف أن الملك وجه النداء لكل الناخبين بضرورة تحكيم ضمائرهم، واستحضار مصلحة الوطن والمواطنين خلال عملية التصويت، بعيدا عن أي اعتبارات كيفما كان نوعها، ودعا “الإدارة التي تشرف على الانتخابات للقيام بواجبها في ضمان نزاهة وشفافية المسار الانتخابي”.

واستطرد الخطيب مستشهدا بقول أمير المؤمنين إن “تمثيل المواطنين في مختلف المؤسسات والهيآت أمانة جسيمة، فهي تتطلب الصدق والمسؤولية، والحرص على خدمة المواطن وجعلها فوق أي اعتبار”، مشيرا إلى أن هذا التوجيه الملكي القوي والبليغ يذكرنا بقول جده المصطفى عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع “اللهم اشهد، اللهم اشهد، اللهم اشهد”.

وخلص الخطيب إلى القول “أيها المؤمنون، التصويت واجب وطني، وعلينا جميعا ممارسته مسترشدين بهذه التوجيهات الملكية السديدة النيرة الواضحة أنصع ما يكون الوضوح”.

وكانت جسربريس قد توصلت بشكل حصري يوم الخميس بنسخة موضوع خطبة الجمعة موجهة من وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية إلى خطباء المساجد تضمن الخطوط العريضة الواجب التطرق اليها والأجزاء الواجب الاستشهاد بها والمقتطفة من خطاب العرش الذي وجهه صاحب الجلالة محمد الادس إلى رعيته بخصوص الاستحقاقات الانتخابية .

صورة حصرية كما توصلت بها جريدة جسربريس

عن فادية بنسعيد

شاهد أيضاً

بنحمو: خطاب العرش بادرة نابعة “من القلب والعقل والحكمة” تجاه الجزائر

أكد الأستاذ الجامعي ورئيس المركز المغربي للدراسات الإستراتيجية، محمد بنحمو، أن الخطاب الذي وجهه صاحب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.