الرئيسية / 24 ساعة / أزمة مياه الشرب بتطوان

أزمة مياه الشرب بتطوان

من المزمع غدا الأربعاء، أن تنظم ساكنة تطوان وقفة احتجاجية بساحة مولاي المهدي تنديدا بالمعاناة التي تعيشها المدينة بسبب الانقطاع المتكرر للماء.

الوقفة الاحتجاجية دعت إليها مجموعة من الفعاليات المدنية والجمعوية بمدينة “الحمامة”، ليعربوا عن سخطهم وتذمرهم من الوضع “المزري” الذي آلت إليه المدينة نتيجة انقطاع المستمر للماء بالمنازل لساعات طويلة خلال اليوم، الشيء الذي دفعهم إلى تنظيم هذه الوقفة بغية إسماع أصواتهم ومحاولة الوصول إلى الحلول ناجعة مستعجلة.

وبخصوص ساعات توزيع الماء، شدد حسن أقبايو، الفاعل الحقوقي، أن الوضع التي تعيشه المدينة يعبر عن سوء التوزيع العادل للماء، مشيرا إلى، أن هناك بعض الأحياء الراقية تستفيد من توصلها بالماء من السابعة صباحا إلى غاية الخامسة مساءا، في حين أن بعض الأحياء الشعبية لا تستفيد إلا من ثلاث أو أربع ساعات فقط يوميا: ” إن الساكنة تتخبط في العنصرية.. ولا توجد عدالة في توزيع الماء” .

وأكد ذات الفاعل الجمعوي في نفس السياق، “أن السكان لم يخضعوا إلى إشعار بإعلان رسمي من طرف الشركة المفوض لها بتدبير الماء بالمدينة في ما يخص تحديد ساعات انقطاع الماء في اليوم” مبرزا أن الوضعية تتطلب أخذ بعض التدابير المتمثلة في الاحتفاظ بمخزون الماء لاستغلالها أثناء فترة انقطاعه. وفق تعبيره.

هذا وقد تداول نشطاء المدينة على مواقع التواصل الاجتماعي صورا تعبر عن امتعاضهم من جراء تزويدهم بمياه ملوثة وغير صالح للشرب متغيرة في لونها ورائحتها ليدقوا ناقوس الخطر.

%d9%85%d8%a7%d8%a1_%d8%aa%d8%b7%d9%88%d8%a7%d9%86
وفي المقابل، نفى نور الدين لمطالسي، النائب الأول لرئيس الجماعة بذات المدينة، أن يكون ما يشكي به السكان من توزيع غير عادل للماء بين الأحياء صحيحا، وأوضح أنه سيصدر بلاغا مشتركا بين الجماعة والشركة المفوضة لها في الساعات القادمة، قصد تحديد ساعات الانقطاع من وإلى خلال اليوم “إخبار المواطنين سيكون معمما وموزع بشكل عادل مع مراعاة مصلحة المواطنين في احترام ساعات الانقطاع”.

وبخصوص ماتداوله السكان حول إن المياه المزودة لهم خلال اليومين الأخيرين عرفت تغيرا في لونها الذي يميل إلى الحمرة ورائحتها الكريهة، أكد النائب الأول للجماعة، أن هذا الأمر لا يمكن أن يحصل، موضحا أنه أجري تحليل لعينة من المياه في مختبر دولي خلال سبعة شهور الأخيرة، وأكدت نتائج التحليل صحة جودة المياه، قائلا في الوقت ذاته: “لا يمكن أن يخرج الماء من الوكالة غير صالح للشرب وتوجد شواهد تفند ما يروج”.

ويعود هذا الانقطاع المتكرر للمياه، حسب جماعة تطوان إلى نذرتها بسبب ضعف التساقطات المطرية، وتدبير الخصاص وفق استراتيجية وضعتها الشركة المفوض لها تدبير القطاع.

عن فادية بنسعيد

شاهد أيضاً

المغرب : جنة الله في أرضه

بينما كنت جالسا بمنزلي في ديار المهجر و الغربة بألمانيا ، أرتشف كوب القهوة ، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.