الرئيسية / 24 ساعة / بايتاس : “مائة يوم مائة مدينة” أكبر عملية تواصلية في تاريخ العمل السياسي والحزبي في المغرب

بايتاس : “مائة يوم مائة مدينة” أكبر عملية تواصلية في تاريخ العمل السياسي والحزبي في المغرب

أكد مصطفى بايتاس، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن مبادرة مائة يوم مائة مدينة، تعد أكبر عملية تواصلية مع المواطنين بمختلف جهات المغرب، من خلال مبادرة الحزب المتعلقة بتنظيم ورشات عمل في إطار «مائة يوم مائة مدينة». وتهدف المبادرة، حسب بايتاس مدير المقر المركزي لحزب، إلى تجميع المعطيات والمقترحات من المواطنين أنفسهم، وتضمينها في البرنامج السياسي للحزب، والدفاع عنها أمام الجهات المختصة من أجل تنزيلها على أرض الواقع. ويتواصل البرنامج الذي سيمتد إلى غاية منتصف يونيو المقبل، بتنظيم زيارات ميدانية إلى مائة مدينة صغيرة ومتوسطة من تلك التي تعرف مشاكل القرية والمدينة. واضاف ان أحزاب منافسة للاحرار، الحزب يخوض حملة انتخابية سابقة لأوانها مسخرا في ذلك أموالا باهظة للدعاية لبرنامج الحزب.

أوضح في كلمة ألقاها أثناء ندوة صحفية صباح اليوم (الاربعاء)، بالدار البيضاء، لا وجود أي هدف انتخابي للحملة، وأن الهدف منه هو الإنصات للمواطنين من أجل التعرف على أولوياتهم، وكيف يرون مستقبل مدنهم، خاصة في ما يتعلق بقطاعات الصحة والتعليم والشغل والبنيات التحتية، مؤكدا أن هذا البرنامج سيمتد، وسيمكن من زيارة مائة مدينة متوسطة وصغيرة من تلك التي تعاني مشاكل القرية والمدينة، وذلك من أجل صياغة برنامج سياسي واقعي وعملي، بمقاربة تشاركية من المواطن وإليه. وبهذه الطريقة، يتابع بايتاس، سيغير الحزب بشكل جذري نمط اتخاذ القرارات، مردفا أن منافسي حزب «الحمامة» حتى وإن قاموا باستلهام هذه المبادرة «فلا مشكل في ذلك طالما أن الأمر في مصلحة الوطن والمواطنين». وأبرز المتحدث ذاته أن حلول المشاكل القائمة تختلف من مدينة لأخرى، حسب خصوصية كل واحدة، وأن كل مدينة تتوفر على إيجابيات يجب تعزيزها وسلبيات يجب تجاوزها. وشدد بايتاس على أن حزب التجمع الوطني للأحرار، عبر هذا البرنامج، قطعا لا يريد ربح صوت الصناديق، بل ما يهمه أكثر هو الفوز بصوت المواطن. وأوضح مدير المقر المركزي لحزب التجمع الوطني للأحرار بهذا الخصوص، أن الاستحقاقات الانتخابية ما زالت بعيدة، ومع ذلك يجب على الأحزاب الجادة أن تنزل إلى الميدان وأن تنصت لنبض الشارع.

تجدر بالذكر، لقد تعرضت هذه اللقاءات لحملة مضادة من طرف حزب العدالة والتنمية، لأنه يعتبرها موجهة لإضعافه سياسيا وانتخابيا قبل حلول موعد الانتخابات. وكان عبد الله، بوانو، القيادي بالحزب، قد هاجم اللقاءات التواصلية التي ينظمها حزب التجمع الوطني للأحرار، وقال إن «التأطير والتواصل مشكل حقيقي في المشهد السياسي، وخلط للمال والسياسة، ملي يجي حزب يجمع خمسة آلاف وخمسمائة طاولة في كل طاولة عشرة بما لا يقل عن خمسة آلاف درهم، بما لا يقل عن 250 مليون درهم، 25 مليارا وهو قيمة ما تدعم به الدولة الأحزاب السياسية». وتساءل بوانو عن مصادر تمويل حزب أخنوش لمهرجاناته، حيث قال إن موارد تمويل الأحزاب السياسية محددة، وهي خمسة، تشمل الانخراطات، والهبات، ومبيعات الجرائد، والإعلام، والصحف، بالإضافة إلى الدعم العمومي، الذي تعطيه الدولة في الحملة الانتخابية، أو المؤتمرات.

عن عزالدين السريفي

شاهد أيضاً

سابقة بالمغرب نادي احترافي للألعاب الإلكترونية

أعلنت شركة CLUB MASTER’S FF عن افتتاح ناديها الأول بمدينة فاس شهر يناير المقبل في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.