الرئيسية / 24 ساعة / أين اختفى التافهون؟

أين اختفى التافهون؟

بقلم / مصطفى بنعلي

سؤال تردد علينا كثيرا، بمناسبة انتشار الفيروس اللعين، حتى خلته (الفيروس) أعاد لنا حاسة التذوق، التي أفسدتها صناعة الرداءة، وتبجيل التافهين…
في نظري التافهون لم يختفوا، بل فقط، تواروا عن الأنظار إلى حين زوال الجائحة.
فمادمنا نعيش تحت رحمة العقيدة النيوليبرالية، التي تحتفل بالثروة، على عكس الأديان التي تمجد الفقراء؛
ومادامت هذه العقيدة قد امتطت صهوة العولمة، لتجتاح كل القيم الإنسانية والأخلاقية، وتعلن الربح غاية القيم ومنتهاها؛
ما دامت الأرباح توزع على 1% من سكان الأرض، ويوزع الفقر على الباقي؛
فإن لا قيمة ل “إنسان”، أو سلعة، أو خدمة، أو فكرة، أو ابتكار، أو فن، أو رياضة… إلا القيمة، التي يحددها السوق، بناء على الندرة، وعلى العرض مقابل الطلب.
قاوموا الليبرالية المتوحشة، أعيدوا للإنسان انسانيته، يختفي التافهون بلا رجعة.

عن عزالدين السريفي

شاهد أيضاً

رئيس بلدية الخميسات يضغط لتمرير صفقة النظافة ل ozone رغم رفضها مرتين من الداخلية

افادت مصادر خاصة لمنبر جسر بريس أن رئيس بلدية الخميسات يحاول تفويت الصفقة لشركة النظافة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.