الرئيسية / 24 ساعة / ملك المغرب رفض هذا الطلب لـ”ابن زايد” فأعلن عليه “أمّ المعارك” .. تفاصيل تُنشر لأوّل مرة

ملك المغرب رفض هذا الطلب لـ”ابن زايد” فأعلن عليه “أمّ المعارك” .. تفاصيل تُنشر لأوّل مرة

يبدو أن حملة التشهير التي تقودها الإمارات عبر وكلائها حاليا ضد المغرب، ترجع إلى رفض الملك محمد السادس طلب ولي عهد ابوظبي محمد بن زايد بإجلاء سياح إسرائيليين من المغرب عبر طائرات إماراتية، وذلك فضلا عن الأزمة الدبلوماسية القديمة بين البلدين.

ولم يرخص المغرب حتى الآن لعشرات الإسرائيليين بالتوجه الى إسرائيل بعد قرار الرباط إغلاق حدودها الجوية والبرية نتيجة فيروس كورونا.

وتقف الإمارات العربية وراء إفشال عملية الإجلاء بعدما عرضت على إسرائيل خدماتها في هذا الشأن.

وتفيد إذاعة “غالي تساهل” التابعة لجيش الإحتلال الإسرائيلي اليوم، أن الإمارات أجلت أغلب مواطنيها من المغرب، وبقي هناك 74، وكانت تخطط لإجلائهم لاحقا.

وعلمت الإمارات بوجود سياح إسرائيليين عالقين في المغرب، ويتعلق الأمر بالعشرات، واتفقت مع إسرائيل على القيام بعملية إجلاء مشتركة في رحلة طيران على متن طائرة إماراتية تضم السياح الإماراتيين والإسرائيليين.

ووافقت إسرائيل على رحلة الطيران المشتركة بسبب رفض المغرب استقبال رحلات شركة العال الجوية. في الوقت ذاته، يدخل الإسرائيليون بجوازات مغربية في حالة اليهود من أصل مغربي، أو جوازات سفر أوروبية الى المغرب.

وتفيد الإذاعة أن المغرب غضب كثيرا جراء هذا الاتفاق الذي تم دون استشارته واعتبره إهانة له، لأن الأمر كان يتطلب استشارة الرباط منذ البداية للقبول أو الرفض.

ومما زاد من غضب المغرب هو تدهور العلاقات بين الرباط وأبو ظبي خلال السنة الأخيرة، وبالتالي يستمر الإسرائيليون في الإقامة بفنادق مراكش والدار البيضاء نتيجة تسرع الإمارات العربية وعرض خدماتها على إسرائيل.

وكان المغرب قد رخص لعشرات الرحلات الجوية لإجلاء السياح من مختلف الجنسيات.

وتشير الإذاعة إلى حملة التشهير التي تشنها الإمارات عبر عملائها في شبكات التواصل الاجتماعي ضد المغرب والملك محمد السادس، علما أن علاقة الأخير حتى الأمس القريب بحاكم أبو ظبي محمد كانت وطيدة.

عن عزالدين السريفي

شاهد أيضاً

“ثورة العطش” بالمعازيز تحقن الأجواء .. فقوالساكنة تطالب الملك بالماء

تعيش قرية المعازيز اقليم الخميسات غليانا شعبيا غير مسبوق بعد المسيرة الاحتجاجية التي نظمتها الساكنة، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.