الرئيسية / 24 ساعة / المغرب ندا للند مع اسبانيا .. خبير : العلاقات بين المغرب والحكومة الاشتراكية وصلت للطريق المسدود

المغرب ندا للند مع اسبانيا .. خبير : العلاقات بين المغرب والحكومة الاشتراكية وصلت للطريق المسدود

قال الخبير في العلاقات المغربية الإسبانية، سمير بنيس، أن قوة ووضوح البلاغ الذي أصدرته وزارة الخارجية المغربية قبل قليل تجاه إسبانيا ما هو إلا خطوة تندر بقرب الاعلان عن قرارها بدعوة السفيرة المغربية لدى إسبانيا للتشاور. ولم يقم المغرب بذلك، إذا لم تخني الذاكرة، منذ أن قام عام بدعوة السفير المغربي للتشاور عام 2000 في خضم الأزمة الدبلوماسية التي مرت بها العلاقات بين البلدين بسبب رفض المغرب تجديده لاتفاق الصيد البحري الذي انتهت صلاحيته نهاية عام 1999، وكذا بسبب عجرفة رئيس الوزراء السابق، خوصي ماريا أثنار، واستعماله للغة تهديدية ضد المغرب. ولم يعد السفير المغربي إلى منصبه إلى عام 2003 بعد الانفراج الذي وقع بعد عام من اندلاع أزمة جزيرة ليلى.

وفي السياق ذاته، أكد الخبير المغربي المقيم بالولايات المتحدة الأمريكية ، ان هذه الأزمة أسوأ من تلك وتأتي في سياق سياسي إقليمي ودولي أصبح المغرب يتعامل نداً للند مع العديد من شركائه وبدأ يطالبهم بالمعاملة بالمثل واحترام مؤسساسته ووحدته بكل وضوح وثقة في النفس.

وأضاف بنيس ، ان الضرر الذي ألحقته هذه الأزمة بالعلاقات بي البلدين سيخلق أزمة ثقة كبيرة بين المغرب وإسبانيا ولا أظن أن الأمور ستعود إلى مجاريها وأن هناك مرحلة ما قبل وما بعد الأزمة التي تسبب فيها “محمد بن بطوش” رئيس الجمهورية الورقية. وربما سننتطر لبضعة سنوات قبل أن تعود المياه لمجاريها. على أي حال، أظن أن العلاقات بين المغرب والحكومة الاشتراكية وصلت للطريق المسدود وما سيفعله المغرب هو تعليق كل الزيارات المتبادلة والاجتماعات رفعية المستوى وتخفيض مستوى التعاون الأمني حتى تتضح الرؤية وحتى إجراء انتخابات تشريعية قد تأتي بالحزب الشعبي، الذي أظن أن المسوؤلين في المغرب أصبحوا ينظرون له بثقة أكثر من الحزب الاشتراكي، الذي ظل حتى عام 2018 الحزب المفضل لدى المغرب.

عن جسر بريس

شاهد أيضاً

بوريطة : لا حديث عن موقف نواكشوط من الصحراء

أشاد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، بعمق العلاقات المغربية الموريتانية، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.