الرئيسية / 24 ساعة / اخنوش : حزب “الاحرار” بدأ العمل قبل 5 سنوات وباشر مشاورات مع 300 ألف من ساكنة المغرب

اخنوش : حزب “الاحرار” بدأ العمل قبل 5 سنوات وباشر مشاورات مع 300 ألف من ساكنة المغرب

قال عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، إن حزبه مستعد لجميع الاستحقاقات الانتخابية المقبلة؛ وذلك بالرغم من “التشويش السياسي”، الذي يتعرض له من قبل خصومه السياسيين.

واعتبر رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار،، خلال حلوله ضيفا على مؤسسة الفقيه التطواني في إطار نقاشات “برامج الأحزاب السياسية بين الرهان الانتخابي وانتظارات المجتمع”، الثلاثاء، أن حزبه “يسير إلى الأمام ووضعه الداخلي محصن ولديه هدف واحد هو نتائج الانتخابات القادمة”.

وأوضح أخنوش أن “التشويش” الذي يتعرض له “الأحرار” ناتج عن عمل حزبه في الميدان، وقال: “الناس كانوا كيقولو غادي نعياو لكن تبين لهم أن لدينا نفسا طويلا وباقي مستعدين نديرو مجهودات أخرى أكبر”.

وشدد زعيم “الحمامة” على أن “التشويشات والضرب يدلان على أننا في المسار الصحيح”، لافتا إلى أن “التشويش” يُضعف منسوب المشاركة السياسية في الانتخابات المقبلة؛ “لأن بعض الأحزاب في صالحهم يبقى هذا التشويش لأن لديهم قاعدة حزبية ثابتة” (في إشارته إلى حزب العدالة والتنمية) الذي يستفيدُ من العزوف الانتخابي.

وعن علاقة المال والسلطة، أكد رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار أن هذا الأمر يوجد في أعرق الديمقراطيات، حيث تجد مسؤولين كبارا من القطاع الخاص والمقاولة… في عالم السياسة، مضيفا أنه لا يوجد في الدستور ما يمنع الطبيب أو المقاول أو المحامي أو الأستاذ من ممارسة العمل الحزبي.

واعتبر أخنوش أن عبارة “المال والسلطة” هي سياسة مستوردة بالخصوص من تونس ومصر وتنظيم “الإخوان”، وجاءت لوضع عراقيل أمام رجال الأعمال قصد منعهم من ممارسة حقهم في العمل السياسي.

ونفى رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، ما يروج بخصوص حصول إحدى شركاته على أرباح تقدر بـ17 مليار درهم من المحروقات، وقال إن هذا الملف شهد “تسييسا كبيرا منذ أن بدأت المفاوضات لتشكيل الحكومة في 2016”.

وأضاف المسؤول السياسي ذاته أن “قصة 17 مليارا” استعملت من قبل خصومه كسلاح، وأكد أن هذا الرقم “كذب وفايك نيوز”، وشدد على أن تقرير اللجنة البرلمانية الاستطلاعية حول المحروقات لا يوجد فيه أي إشارة إلى 17 مليارا.

وتابع أخنوش أن ما روج له عبد الله بووانو عن حزب العدالة والتنمية حول هذا الأمر غير صحيح، وقال: “برلماني كيقول 17 مليارا ووزير ديالو كيقول فايك نيوز”، في إشارته إلى تكذيب لحسن الداودي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالشؤون العامة والحكامة السابق، لما قاله زميله في “البيجيدي”.

وهاجم رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار بووانو دون ذكره بالاسم، وقال: “هاذ الشخص عندو جوج وجوه فرئاسة لجنة كان واضح وتقرير المهمة الاستطلاعية لي شرف عليه ما فيه والو ومني خرج لكلوار مجلس النواب صرح لموقع أنه كاين أرباح بـ 17 مليارا”، وزاد “هذا ملف سياسي محض”.

وشدد أخنوش على أن الدولة تتوفر على مؤسسات رقابية ومن ضمنها مجلس المنافسة الذي يقوم بعمله ويبحث في الأمور المتعلقة باختلالات ملف أسعار المحروقات و”كل واحد غادي يتحمل مسؤولية ديالو”.

وحول الجدل الذي رافق توزيع مؤسسة “جود” القريبة من الحزب لـ”قفف رمضان”، استغرب أخنوش من تحالف ثلاثة أمناء عامين لأحزاب سياسية ضد العمل الذي تقوم به هذه المؤسسة، وشدد على أن “جود مؤسسة خاصة مستقلة وتعمل على فعل الخير بعيدا عن أموال الدولة للأحزاب”.

وتابع أخنوش أن “جود لا تشتغل بشكل مباشر مع المواطنين؛ بل مع مئات الجمعيات، وتعد اليوم رافعة للتنمية، وتمضي قدما، وتشتغل في الطرق والتعليم وتحسين الدخل ودعم برامج للمرأة”، مردفا: “علاش اليوم بالضبط عاد طاحت عليهم جود من السما.. هادي 5 سنوات وجود كاين وتشتغل في الميدان؟”.

وشدد رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار على أن “الحمامة” يعمل من أجل أن يكون في المواقع الأولى خلال الاستحقاقات المقبلة، و”بدأ العمل قبل 5 سنوات وباشر مشاورات مع 300 ألف من ساكنة المغرب من خلال برنامج مائة يوم مائة مدينة”.

عن جسر بريس

شاهد أيضاً

رأينا: “الحاشية السفلى” كموضوع اجتماعي

بقلم : الاستاذ المصطفى المريزق اضطررت لإعطاء هذا العنوان من أجل فهم اجتماعي ل”الحاشية السفلى”، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.