الرئيسية / 24 ساعة / سيراليون تعلن دعم خط أنبوب الغاز بين المغرب ونيجيريا

سيراليون تعلن دعم خط أنبوب الغاز بين المغرب ونيجيريا

تم اليوم الجمعة بالرباط، تدشين سفارة جمهورية سيراليون بالمغرب، حيث ترأس حفل تدشين السفارة الوزير المنتدب لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، محسن الجزولي، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي لجمهورية سيراليون، ديفيد فرنسيس.

وكان وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي لجمهورية سيراليون، ديفيد فرانسيس، أمس بالرباط، قد أعلن أن بلاده ستفتح، الاثنين القادم، قنصلية عامة لها بمدينة الداخلة بالأقاليم الجنوبية للمملكة.

وقال ديفيد فرنسيس عقب مباحثات أجراها مع بوريطة، إنه “بالنظر للعلاقات المتميزة التي تجمع بين بلدينا، فإن سيراليون ستقوم بالافتتاح الرسمي لسفارة لها بالرباط وقنصلية عامة بالداخلة”، مشدد على أن الصحراء تعد منطقة خاضعة للسيادة المغربية.

وبهذا يرتفع عدد التمثيليات القنصلية التي يتم افتتاحها في الأقاليم الجنوبية للمملكة خلال الأشهر الأخيرة، إلى 25 قنصلية.

وفي سياق متصل، أعلن وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي لجمهورية سيراليون، عن دعم بلاده لمشروع خط أنبوب الغاز الذي سيربط بين نيجيريا والمغرب.

وأوضح فرانسيس، خلال لقاء صحفي مشترك مع نظيره المغربي، أن “التجارة والاستثمار هما مكونان على قدر بالغ من الأهمية، غير أن المكون السياسي يكتسي نفس الأهمية، ولهذا السبب نحن ندعم مشروع خط أنبوب الغاز نيجيريا-المغرب”.

وأشار إلى أن بلاده “لا يساورها أدنى شك في أن هذا المشروع سيعود بالفائدة عليها، على غرار باقي الدول الأخرى في منطقة غرب إفريقيا”، موضحا أن “هذا الأمر يدل على ريادة المغرب ومكانته العالمية في دعم الأمن الطاقي والولوج إلى الكهرباء”.

يُشار إلى أن هذا المشروع الضخم، الذي تم إطلاقه في أبوجا سنة 2016 برئاسة الملك محمد السادس والرئيس النيجيري محمدو بوخاري، سيربط موارد الغاز في نيجيريا، وتلك الموجودة في العديد من بلدان غرب إفريقيا والمغرب، وسيعزز بالتالي الاندماج الاقتصادي الإقليمي.

عن جسر بريس

شاهد أيضاً

تندوف… مأساة المحتجزين وبؤس الدعاية الجزائرية

عادل بن حمزة ، كاتب و محلل سياسي عادت الجزائر قبل يومين لتستثمر في عدائها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.