الرئيسية / 24 ساعة / أمال دريد تدق ناقوس الخطر: مخزون الدم في الدار البيضاء لا يغطي سوى 24 ساعة

أمال دريد تدق ناقوس الخطر: مخزون الدم في الدار البيضاء لا يغطي سوى 24 ساعة

لا يتجاوز مخزون الدم بجهة الدار البيضاء سطات خصاص 24 ساعة من الطلب الذي تعرفه المرافق الصحية الخاصة والعمومية، نظرا لارتفاع الطلب الكبير الذي تعرفه الجهة على هذه المادة الحيوية.

نبهت من جديد المديرة الجهوية لمراكز تحاقن الدم بجهة الدار البيضاء سطات، أمال دريد إلى الخصاص الكبير الذي تعرفه الجهة في مخزون الدم، بسبب قلة المتبرعين نتيجة للجائحة التي تمنع تنظيم حملات للتبرع بالدم كما كان يتم في السابق.

ويوجد بجهة الدار البيضاء سطات أكثر من 610 من المرافق الصحية الخاصة والعمومية، إلى جانب المستشفى الجامعي الذي هو أكبر مستشفى على الصعيد الوطني، ويمثل حجم الاستهلاك  بها من هذه المادة 40 في المائة وطنيا، حيث تتوصل مراكز تحاقن الدم بـ400 طلب في اليوم.

ويعمل مختلف العاملين في القطاع على توفير عدد كاف من المتبرعين بالدم خلال هذه المدة بصعوبة، حيث استنفد هذا المجهود قوى فرق العمل، التي اشتغلت لمدة سنتين متواصلتين بدون انقطاع، من أجل توفير قطرة الدم للمريض المحتاج. 

وأبرزت المسؤولة ذاتها أن مختلف العاملين بمراكز تحاقن الدم عملوا ما بوسعهم من أجل ترسيخ ثقافة التبرع بالدم بجميع الطرق، منها بطاقة المتبرع بالدم، التي ساهمت ولو بقليل في تشجيع البعض على القيام بهذا العمل الإنساني. 

وأوضحت المتحدثة ذاتها أن هذه البطاقة تعرف طلبا كبيرا منذ الشهرين الماضيين، نظرا لكونها تمكن المتبرعين الذين سيقبلون على مراكز تحاقن الدم من التوفر على مجموعة من المعطيات الصحية الخاصة بهم والتي يمكن أن يحتاجونها في حال وقوع حادث أو تدهور الحالة الصحية.

وتخول هذه البطاقة للمتبرع التعرف على فصيلة دمه وبعض المعطيات الأخرى الخاصة به، والتي يتم توفيرها عبر تحاليل مخبرية في حالة الطلب.

 ولا يقدم هذه البطاقة سوى المركز الجهوي لتحاقن الدم بجهة الدار البيضاء سطات باعتباره المؤسسة المعتمدة من قبل وزارة الصحة بالجهة لتأطير عملية التبرع بالدم. 

عن جسر بريس

شاهد أيضاً

تندوف… مأساة المحتجزين وبؤس الدعاية الجزائرية

عادل بن حمزة ، كاتب و محلل سياسي عادت الجزائر قبل يومين لتستثمر في عدائها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.