الرئيسية / 24 ساعة / النموذج التنموي الجديد .. الادريسي خميس الرقم الصعب في تيفلت

النموذج التنموي الجديد .. الادريسي خميس الرقم الصعب في تيفلت

يعتبر محمد الادريسي خميس ، المعروف، من المناضلين الذي جاء للسياسة بفكر ومنهجية ورؤى جديدة ، ونتيجة قيامه بمهامه التسيير احسن قيام على مستوى اقليم الخميسات او تقييم السياسات العمومية او الدبلوماسية بخطابه السياسي الناضح ، استحق ثقة الامين العام لحزب الاستقلال ، نزار بركة وزكاه وكيلا للائحة لانتخابات المحلية بجماعة تيفلت الذي يعول عليه لكسب الرهان لاربع اسباب رئيسية :

اولا- اقتناع الامين العام ان المرشح الادريسي خميس هو من احسن النخب التي يتوفر اقليم الخميسات ، وهو المؤهل لقيادة المرحلة القادمة.

ثانيا- رهان  وثقة امين العام حزب ولجنة الانتخابات في الادريسي خميس للفوز بمقعد نظرا لسمعته الطيبة وقربه من مواطني التيفلتي وكفاءته العلمية والمعرفية في تمثيل الاقليم احسن تمثيل سابقا.

ثالثا- اقتناع حزب الاستقلال ان ساكنة تيفلت ملوا من النخب البرلمانية التقليدية ونفس الوجوه ويبحثون عن رجل سياسي قادر ان يجعل هموم السكان هي همومه وقضايا المدينة هي قضاياه وهو ما برهن عليه السياسي محمد الادريسي خميس و جعل صوت المواطن يسمع لاصحاب القرار وباللجن بقوة وباستمرار.

رابعا- رهان امين العام حزب الميزان بان الادريسي خميس هو المؤهل الى جانب مناضلي ومؤسسات الحزب المدينة ان يجعل حزب الاستقلال من القوى الحاضرة بقوة في كل المؤسسات المنتخبة الجماعات الترابية، مجالس الاقاليم ،مجالس الجهات والبرلمان بمجلسيه خصوصا بعد الثورة العميقة التي عرفها حزب الاستقلال في عهد الامين العام الجديد نزار بركة الذي يعد حسب العديد من الدراسات والمحللين والمراقبين مؤهلا لرئاسة الحكومة المقبلة.

خامسا- ترشيح الادريسي خميس ابن المدينة في دائرة انتخابية توصف بدائرة الموت هو رسالة للشباب مفادها ان الاستقلال يثق في الشباب معتبرا بانهم مستقبل مغرب النموذج التنموي الجديد وبانهم القوة الهادئة للتغيير خصوصا في المدن المهمشة مثل مدينة تيفلت الذي رحب بترشح الادريسي خميس الذي رأت فيه الساكنة الامل والصدق والكفاءة والاخلاق لانه يمارس السياسة بشكل مغاير، وينتج خطابا سياسيا واقعيا.

وينهج سياسة القرب والصدق مع المواطن.

وعلم موقع جسر بريس من مصادر محلية ، نزل بكل ثقله ، بمدينة تيفلت ، وقام بعقد إجتماعات، مع اعيان وشباب وشابات لبحث إمكانية إستقطابها للترشح بإسم الحزب، أو على الأقل التحالف معها في الإستحقاقات الإنتخابية المقبلة، ليشكل بذلك رقما صعبا في دائرة تعتبر الأخطر بالاقليم، نظرا للاسماء على راسها عرشان امين عام حزبه.

وأضافت المصادر عينها، أن المناضل المذكور، يسعى من خلال هاته التحركات، إلى ان يثبت حضور حزب الاستقلال والحصول على مقعد بالدائرة الانتخابية تيفلت الرماني التي يتنافس فيها مرشحون كبار منتمية لاحزاب كبيرة. والاكيد ان الخريطة الانتحابية والسياسية لتيفلت ستتغير ، ومن المنتظر ان يفوز حزب الاستقلال برئاسة المجلس الجماعي نتيجة العمل الذي قام به المرشح مثل الادريسي خميس الذي يشكل اليوم رقما صعبا في الانتخابات المحلية بالاقليم ،ومرشحا مخيفا للكائنات الانتخابية ولسماسرة الانتخابات.

عن جسر بريس

شاهد أيضاً

تندوف… مأساة المحتجزين وبؤس الدعاية الجزائرية

عادل بن حمزة ، كاتب و محلل سياسي عادت الجزائر قبل يومين لتستثمر في عدائها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.