الرئيسية / 24 ساعة / دار الطالبة سيدي علال البحراوي، وجهة مفضلة للفتيات التواقات إلى التعلم

دار الطالبة سيدي علال البحراوي، وجهة مفضلة للفتيات التواقات إلى التعلم

بجماعة سيدي علال البحراوي، تعد دار الطالبة وجهة مفضلة لفتيات ينحدرن من الدواوير المجاورة للجماعة التابعة لإقليم الخميسات، هاجسهن متابعة الراسة رغم الظروف الصعبة وتحقيق أحلامهن، وتجنب أي انقطاع في مسارهن الدراسي.

فوعيا منها بالخطر المتمثل في الهدر المدرسي، ضاعفت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بالخميسات الجهود من أجل تأمين وسط ملائم ومطمئن لفائدة هولاء الفتيات، من أجل متابعة دراستهن في أفضل الظروف، وتجاوز عقبة بعد المؤسسات الثانوية عن المحيط الأسري.

استطاعت اللجنة الإقليمية، ومنذ إطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، إحداث 27 بنية للإيواء (دور الطالب والطالبة)، موزعة على 23 جماعة، بما فيها مدينة الخميسات (وحدتان).

ومن بين هذه البنيات الإيوائية، توجد دار الطالبة سيدي علال البحراوي، التي تمتد على مساحة تفوق 400 متر مربع، بقدرة إيوائية تبلغ 60 سريرا.

وتوفر هذه المؤسسة، التي تنقسم إلى أربعة أجنحة والتي عهد بتسييرها إلى جمعية، العديد من الخدمات من قبيل الإيواء والاستماع والتوجيه والمطعمة، والعلاجات الطبية، والمواكبة الاجتماعية والبيداغوجية والنفسية، فضلا عن الدعم المدرسي والتنشيط.

كما تتوفر دار الطالبة على قاعة جماعية للقراءة مجهزة بمعدات إعلامياتية، حيث يمكن للفتيات إمضاء أوقات الفراغ بين الحصص الدراسية ومراجعة الدروس وإنجاز الواجبات.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، قال رئيس قسم العمل الاجتماعي بإقليم الخميسات، مولاي حفيظ الكمون، إنه تم في المجموع إنجاز 27 وحدة للإيواء (دار الطالبة) منذ إطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وذلك بغلاف مالي يناهز 52.32 مليون درهم، تبلغ مساهمة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ضمنها 44.8 مليون درهم.

وأضاف المسؤول أن 1813 من التلاميذ المنحدرين من العالم القروي، ومن بينهم 1411 فتاة، استفادوا من بنيات الإيواء من أجل متابعة دراساتهم في ظروف جيدة، مسجلا ارتفاعا في نسبة النجاح.

وبالموازاة مع ذلك، يتابع المتحدث، خصصت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية دعما سنويا قدره 2.2 مليون درهم لفائدة الجمعيات المكلفة بتدبير وحدات الخدمات الاجتماعية.

بالنسبة لهدى تويرتو، تلميذة مستفيدة، فإن دار الطالبة سيدي علال البحراوي تعد ملاذا مكنها من متابعة الدراسة في أفضل الظروف، وذلك بفضل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والأطر المكلفة بالتأطير والمواكبة النفسية والدعم المدرسي.

من جانبه، أبرز عبد القادر نحال، الكاتب العام للجمعية الخيرية “آيت علي أولحسن”، المكلفة بتدبير هذه المؤسسة، في تصريح مماثل، أن دار الطالبة سيدي علال البحراوي تقترح العديد من الخدمات تتمثل بالأساس في الإيواء والمطعمة والدعم المدرسي لفائدة الفتيات في وضعية هشاشة، والمنحدرات من العالم القروي، وخاصة الجماعات المجاورة.

وأشار إلى أن الجمعية، وبمناسبة تخليد اليوم العالمي للتعليم (24 يناير)، تسخر كافة الجهود، بتعاون مع الشركاء، خاصة الجماعات الترابية، بهدف مواكبة أفضل لهؤلاء الفتيات، اللائي يسعين إلى تحقيق نتائج ملموسة في مسارهن المدرسي.

عن جسر بريس

شاهد أيضاً

المغرب : جنة الله في أرضه

بينما كنت جالسا بمنزلي في ديار المهجر و الغربة بألمانيا ، أرتشف كوب القهوة ، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.