الرئيسية / 24 ساعة / خبيرة استراتيجية: الجزائر لا تمتلك الوسائل لتكون بديلا لروسيا في قطاع الغاز

خبيرة استراتيجية: الجزائر لا تمتلك الوسائل لتكون بديلا لروسيا في قطاع الغاز

ترى آديلين المحمدي، المديرة العلمية لمركز الأبحاث الاستراتيجية AESMA والخبيرة في العلاقات العربية الروسية، أن الجزائر لا تمتلك الإمكانيات والوسائل التي قد تجعلها بديلا لروسيا في مجال الغاز بالنسبة للدول الغربية، وذلك بحسب تصريحات أدلت بها إلى مجلة “جون أفريك” الفرنسية.

وبحسب المصدر نفسه، فإن العقبات التي تُواجه الجزائر، تتعلق بقدراتها الذاتية المحدودة، وليس بسبب خوف الجزائر من أن يتسبب تعويضها للغاز الروسي في التأثير بشكل سلبي على علاقاتها مع موسكو، وهو الشيء الذي سوّثت له جُملة من التقارير ونسفته المديرة العلمية لمركز الأبحاث الاستراتيجية.

وفي هذا الصدد، أوضحت آديلين، أن “العلاقات بين الجزائر وروسيا لا ترقى لمصطلح “التحالف”، بل هي مجرد شراكة، يتركز أغلبها في مجال تجارة الأسلحة، إذ تُعتبر الجزائر ثالث دولة في العالم الأكثر اقتناء للأسلحة من موسكو، بينما تظل العلاقات التجارية الأخرى محدودة” مشيرة أنه بالمقاربة مع صادرات المغرب وتونس نحو روسيا، تظل الصادرات الجزائرية ضعيفة.

إلى ذلك، أكدت الخبيرة أن أبرز عقبة تواجه الجزائر في تعويض روسيا في مجال إمدادات الغاز، تتعلق بضعف القدرات الذاتية، ولا شيء آخر، مردفة أنه في ظل الإنتاج المحدود للغاز مقابل الطلب المحلي القوي، فإن الجزائر غير قادرة على أن تكون بديلا لروسيا التي تُعد المصدر رقم واحد للغاز لقارة أوروبا.

“إن الجزائر، تحاول منذ عدة سنوات، جذب الاستثمار الأجنبي، وبالخصوص في مجال استكشاف احتياطات جديدة من الغاز الطبيعي، غير أن هذا يتطلب، إطارا قانونيًا أكثر ملاءمة للشركات الأجنبية، وخطابًا سياسيًا يدعو صراحة الشركات الأمريكية للاستثمار في قطاع الهيدروكربونات في الجزائر” تسترسل آديلين في حديثها لمجلة “جون أفريك” الفرنسية.

وتجدر الإشارة إلى أن الجزائر أبدت رغبتها في السنوات الأخيرة في زيادة الاستكشافات عن الغاز داخل البلاد، وأعربت عن ضرورة استقطاب استثمارات أجنبية في هذا المجال، بعد تسجيل ارتفاع في الطلب المحلي وتراجع الإنتاج.

عن جسر بريس

شاهد أيضاً

المغاربة أخوال مؤسس الدولة العباسية في المشرق و مؤسس الدولة الأموية في الأندلس

كلنا يعرف العلاقات السياسية و الروحية و الثقافية التي جمعت المغرب بالدولة العباسية و بالدولة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.