أخبار عاجلة
الرئيسية / 24 ساعة / ومتى كانت الخية سلطانة ؟

ومتى كانت الخية سلطانة ؟

المغاربة بكل أطيافهم عندما ينهون أطفالهم الصغار عن لمس شيء مقرف، أو مضر بالصحة، يقولن لهم خا…خا….خا ، أو خية ..خية …خية
نفس المغاربة عندما يفرحون بعريسهم، ويغنجونه، ويدللونه يوم ليلة زواجه، ينادونه بمولاي، السلطان ، و يعملون نفس الشيء مع عروسه ، التي ينادونها ، بلالة السلطانة ، وهذا اللقب له وقع خاص في الموروث الشعبي المغربي، حيث يستعار من كلمة ((سلطان )) التي يلقب بها ملوك المغرب عبر تاريخ المملكة المغربية العريقة ، وذلك تكريما للعريس ورفعا لمكانته ، ومكانة عروسه لأرفع درجة تقدير عند المغاربة، في رسالة واضحة للعروسين ، مفادها أن اليوم يومهما، وأنه يحق لهما أن يفرحان ، وأن يأمران، ويسوقا الدلال، والغنج على دويهم وأحباءهم ، الذين لن يدخروا جهدا في إنجاح ليلتهم وتلبية كل رغباتهم، إذا من خلال ما ذكرت ، شتان فرق وتناقض بين إسم الخية و إسم السلطانة، والتي لا تجتمعان نطقا، إلا في إمرأة واحدة، جمعت أيضا بين تناقض الإنتساب للمغرب كمواطنة ، وخصالها التي لم تكن يوما من شيم المغاربة ، إنها بكل بساطة المسماة ((سلطانة خيا )) الإنسانة التي يقول اسمها أنها سلطانة ، لكن سرعان ما يكذبه نطق نسبها ليقول العكس ، وأن صاحبته مجرد خية لا أقل ولا أكثر، وأنا هنا بذكري لكلمة خية لا أقصد طبعا الإساءة لنسب خيا ، لأن هذا النسب قد يتقاسمه معها مغاربة ، طيبون شرفاء ، لا يؤاخذوا بما فعلت سفيهتهم، وأنا ليس من شيمي أن أمس بنسب أناس ، ليس لهم من ذنب غير اشتراكهم مع هدفي في حمله ، ولكن الذي أقصد هنا بالخية، هو ما تحمله دلالة اللفظ عندما تقال تحذيرا و تخويفا للأطفال من الاقتراب من شيء مقرف من شأنه أن يضر بالصحه، او يؤدي البدن ، لتصبح هذه الخية الشخص دون غيرها رمزا للحقارة والدناءة والخيانة، إذ لا يكاد يمر يوم دون أن تطلع فوق السطح هي واختها لتجدا مكانهما الطبيعي كلقلاقين آدميين شهيرين ، لتشتكيا من أنهما محاصرتان، وأنهما تغتصبان، و تعنفان، من قبل الأمن، لكن هذه الخية لا تلبث أن تكذب نفسها بنفسها وتشاهد وهي تخرج بكل وقاحة و حرية من جحرها الذي تدعي أنها محاصرة فيه بسلاسل أمنية، لتذهب إلى المطار بحرية تامة ، بجواز مغربي ، وتسافر دون اعتراض إلى أي بلد تريد، مرة للاس بالماس ، وأخرى للجزائر عندما كانت الأجواء مفتوحة ، لتظهر علينا بأسلحة وهي مجندة في صفوف البوليزاريو ، و تحرض ضد المغرب،…. المضحك أن هذه الخيا سرقت الأضواء من العجوز أميناتو حيضر التي كانت قبلها هي الأخرى خية من الخيات الكبرى ، لكن أضوائها بدأت تخفت، لأن المرأة بدأت تشيخ وتهرم ، ولأن طلباتها المادية أكثر من طلبات الخية ، لذا بدأ جنرالات الجزائر يحيلونها على التقاعد الإجباري شيئا فشيئا ، وأصبحت هي الأخرى لا ترى في خية غير خية منافسة، ترخص نفسها أكثر من أميناتو، أجرها قليل ، وخياتها كثيرة ، جاءت لتسرق منها الأضواء، وسبوبة الرزق، والجوائز الدولية التي كانت تكرمها بها جمعيات وهمية إنتهازية إبتزازية ، بعد أن تكرم هذه الجمعيات بأموال الزوالي الجزائري المحرمة عليه، والتي توضع لها على شكل دعم بحساباتها البنكية ، وإذا علمنا أن ثمن بيع الوطن، والكذب، وتوزيع الإتهامات الكاذبة، عند الخيا زهيد جدا، وأنهاوضعت تخفيض لبيع نفسها برخص التراب، وباعت وطنها وبلادها ، مقابل مبلغ مالي لا يتعدى 4300 أورو شهريا ، أي مبلغ يزيد بقليل جدا عن مبلغ 43000 درهم ، يصلها شهريا من أموال الشعب الجزائري، كراتب خيانة للوطن ، يدفع مقنعا تحت أجر رئيسة الرابطة الصحراوية لحقوق الإنسان والدفاع عن الثروات الطبيعية، الذي تشغله بالإسم لا أكثر وأخيرا أقول أن وطن مثل المغرب لا يمكن أبدا أن يهتز ، ولو تآمرت عليه كل خيات الجزائر والبوليزاريو، فعاش الوطن ، تحت شعار: الله، الوطن الملك

عن نبيل هرباز افتتاحية مدير الموقع

شاهد أيضاً

حملة طبية تزيل “الجلالة” من العيون في تيفلت ومندوب الوزارة يبعث الامل للساكنة بشأن القطاع الصحي في المستقبل القريب

تنظم وزارة الصحة والحماية الاجتماعية منذ الامس الاثنين الى غاية 2 دجنبر 2022 حملة طبية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.