الرئيسية / 24 ساعة / “طنجة تيك” .. جامعات صينية-مغربية ومشاريع للسيارات

“طنجة تيك” .. جامعات صينية-مغربية ومشاريع للسيارات

سيحتضن مشروع “مدينة طنجة للتكنولوجيا محمد السادس”، مستقبلا جامعات صينية-مغربية ومشاريع للسيارات المتصلة بالأنترنيت ومدينة ذكية بمشاريع صينية مهمة، و99 في المائة من الوظائف في هذا المشروع ستكون مغربية.

واعتبر وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، أن المشروع يعتمد نظام بيئي متكامل ، وهو يتفرع لمشاريع تكنولوجية ومشاريع مرتبطة بالسيارات والطاقات المتجددة، حيث ستكون مدينة طنجة مخصصة للاستثمارات الصينية.

وأشار الوزير في أحدث تصريح صحفي له، أن الرائدين عالميا في مجال الصناعة والتكنولوجيا، أرادوا إنشاء قاعدة صلبة لهم في المغرب، لعدة اعتبارات أبرزها قرب المغرب من أحد أكبر الأسواق العالمية فضلا عن المهارات والبنية التحتية التي يتوفر عليها .

هذا المشروع الذي تبلغ مدته 20 عاما، له مستقبل زاهر ومشرق حسب الوزير رياض مزور وزير الصناعة والتجارة، مشيرا أن أكثر من 99 في المائة من الوظائف ستكون مغربية.

القطب صناعي الضخم سيعزز حسب الوزير، جاذبية المغرب وقدرته التنافسية على الساحة الدولية، إذ تضم في مرحلتها الأولى منطقة حرة تبلغ 467 هكتارا، مهيأة لاستقبال أكثر من 200 شركة، وستوفر ما يقارب 60 ألف فرصة عمل على المدى الطويل.
يشار أن وزارة الصناعة والتجارة أعلنت مؤخرا عن توقيع اتفاقية-إطار لإنجاز مشروع “مدينة محمد السادس طنجة-تيك”.
ويهم مشروع “مدينة محمد السادس طنجة – تيك” إنجاز مدينة صناعية مستدامة، مندمجة وذكية، بهدف بث دينامية جديدة في الأنشطة الاقتصادية للمملكة، وترسيخ مكانتها أكثر في الفضاء الأورو متوسطي.
ويشمل المشروع، المتواجد بجماعتي العوامة وسبت الزينات بجهة طنجة تطوان الحسيمة، والممتد على مساحة إجمالية تبلغ 2167 هكتارا، منطقة للتسريع الصناعي تبلغ مساحتها الإجمالية 947 هكتارا.

كما يضم المشروع مدينة ذكية تبلغ مساحتها الإجمالية 1220 هكتارا، تشمل مناطق للخدمات ومجمعات سكنية وسياحية وترفيهية، علاوة على كافة المرافق العمومية اللازمة لضمان حسن تدبير شؤون المدينة.

عن جسر بريس

شاهد أيضاً

تزويد البوليساريو بطائرات مسيرة إيرانية.. هل يبحث نظام الملالي عن تصدير الفوضى إلى المغرب الكبير؟

تصريح وزير الشؤون الخارجية ناصر بوريطة الذي أكد فيه أن المغرب يعاني من التدخل الإيراني …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.