في سياق انخراطها المتواصل في العمل الاجتماعي، أعلنت مجموعة لابيلفي عن إطلاق النسخة الرابعة من مبادرتها المواطنة “LabelSolidaire” بمناسبة شهر رمضان المبارك، في خطوة تؤكد حرصها على ترسيخ ثقافة التضامن ودعم الفئات الهشة بمختلف مناطق المغرب.
ووفق معطيات تضمنها بلاغ للمجموعة، فقد جرى إعداد حوالي 1600 قفة غذائية تضم ما يقارب 16 ألف منتج من المواد الأساسية، قصد توزيعها على أسر معوزة بعدد من المدن والأقاليم، من بينها إقليم الحوز (جماعة تزارت)، الدار البيضاء – عين السبع، القنيطرة، سلا، أكادير، تيزنيت (جماعة الركادة)، وتازة (غياثة الغربية).
وتتضمن القفف مواد غذائية أساسية، من قبيل الدقيق والسكر والتمور وغيرها من المنتجات الضرورية التي تستجيب للحاجيات اليومية للأسر المستفيدة، مع اعتماد تنسيق وثيق مع فعاليات المجتمع المدني لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه في أفضل الظروف. كما حرصت المجموعة على تعبئة موظفيها للمساهمة في عمليات الإعداد والتوزيع، في تجسيد عملي لروح المسؤولية المشتركة داخل المؤسسة.
دعم إضافي للنسيج الجمعوي
وفي إطار تعزيز أثر هذه المبادرة، قامت المجموعة بتقديم تبرعات غذائية لفائدة جمعية تضامن الأمل، بلغت نحو 35 ألف منتج، ما يشكل دفعة قوية للعمل الاجتماعي الذي تضطلع به الجمعية لفائدة الفئات الهشة.
كما يشمل برنامج “LabelSolidaire” تنظيم موائد إفطار تضامنية أسبوعية بشراكة مع عدد من الجمعيات، حيث تحتضن الدار البيضاء مبادرة “إفطار الأمل” التي يستفيد منها أكثر من ألف شخص، مع إمكانية ارتفاع العدد إلى 1800 مستفيد. أما بمدينة تامسنا، فتُنظم موائد إفطار لفائدة حوالي 400 طفل وأطرهم، بتعاون مع جمعية أطفال أوفال، في أجواء يسودها التآزر والتكافل، وبمشاركة ميدانية لافتة لموظفي المجموعة.
التزام اجتماعي راسخ
وتندرج هذه المبادرات ضمن استراتيجية المسؤولية الاجتماعية التي تعتمدها مجموعة لابيلفي، المؤسسة سنة 1986، والتي أضحت فاعلاً رئيسياً في قطاع التوزيع بالمغرب من خلال إشرافها على علامات تجارية معروفة، من قبيل كارفور وكارفور ماركت وكارفور إكسبريس وأتقداو وسوبيكو، عبر شبكة تضم أزيد من 411 متجراً في أكثر من 37 مدينة.
وبأكثر من 10 آلاف و300 موظف، تؤكد المجموعة أنها تراهن على الجمع بين الأداء الاقتصادي والالتزام المجتمعي، بما يعزز دور المقاولة المواطنة في مواكبة التحديات الاجتماعية، خاصة خلال المناسبات ذات البعد الإنساني مثل شهر رمضان.
من خلال هذه الدينامية التضامنية، تواصل “لابيلفي” ترسيخ حضورها ليس فقط كفاعل اقتصادي رائد، بل كشريك مجتمعي يضع البعد الإنساني في صلب أولوياته.






