أشادت نبيلة الرميلي، رئيسة المنظمة الوطنية لمهنيي الصحة التجمعيين، بالعمل الذي قام به عزيز أخنوش سواء على مستوى قيادة التجمع الوطني للأحرار أو من خلال رئاسة الحكومة، مؤكدة أن ما تحقق يعكس التزاماً واضحاً بتنزيل الورش الملكي للحماية الاجتماعية وتعزيز الإصلاحات في القطاعات الاجتماعية.
وجاءت تصريحات الرميلي خلال مشاركتها، اليوم السبت بمدينة الصخيرات، في أولى جولات مبادرة “مسار المستقبل” التي أطلقها الحزب للتواصل مع المواطنين وتقييم حصيلة العمل الحكومي واستشراف المرحلة المقبلة.
وأكدت الرميلي أن أخنوش لعب دوراً محورياً داخل الحزب، واصفة إياه بـ“مهندس الحزب” بالنظر إلى الجهود التي بذلها في إرساء التنظيمات المهنية وتقويتها، مشيرة إلى أنه دافع عن قضايا الشباب والنساء وحقق تقدماً ملحوظاً في هذا المجال. وأضافت أن التنظيمات المهنية، ومن بينها المنظمة الوطنية لمهنيي الصحة التجمعيين، ستواصل العمل في الاتجاه نفسه إلى جانب الرئيس الجديد للحزب، محمد شوكي.
وأوضحت المتحدثة أن تنظيم مهنيي الصحة داخل الحزب، الذي تأسس سنة 2018، كان له دور مهم في الدينامية التنظيمية للتجمع الوطني للأحرار، حيث ساهم بثلث كتاب الحزب في “مسار الثقة” الذي خاض به الحزب انتخابات سنة 2021.
وأكدت الرميلي أن منظمة مهنيي الصحة التجمعيين تمثل فئة مهنية لها ارتباط مباشر بحياة الإنسان، معتبرة أن هذا القرب من الواقع الصحي للمواطنين جعلها تتحول إلى قوة اقتراحية داخل الحزب، بفضل خبرة أعضائها وانخراطهم في العمل الميداني.
وأضافت أن انخراط عدد كبير من مهنيي الصحة في الحزب يهدف أساساً إلى البحث عن حلول عملية لمشاكل المواطنين في القطاع الصحي، مشيرة إلى أن العديد من الأفكار التي يقترحها الحزب يتم تنزيلها اليوم على أرض الواقع من قبل وزارة الصحة.
وفي السياق ذاته، لفتت الرميلي إلى أن المواطن المغربي ما يزال يشعر بنوع من الهشاشة في ما يتعلق بالخدمات الصحية، مؤكدة أن الهدف الأساسي من هذه الجهود هو إيجاد حلول حقيقية للمرضى وتحسين جودة الخدمات الصحية، مشددة على أن رضا المواطنين يبقى المبرر الأساسي لتحمل المسؤولية.
وختمت رئيسة المنظمة الوطنية لمهنيي الصحة التجمعيين بالتأكيد على ضرورة تقديم حصيلة واضحة للمواطنين خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، مبرزة أن عدداً من الالتزامات التي تضمنها البرنامج الانتخابي للحزب تم بالفعل تنزيلها على أرض الواقع.





