واشنطن ستمهل 18 شهراً لنظام الجزائر لتفكيك مخيمات تندوف

جسر بريس25 أبريل 2026آخر تحديث :
واشنطن ستمهل 18 شهراً لنظام الجزائر لتفكيك مخيمات تندوف

عز الدين السريفي

أثارت معطيات نشرها المعارض الجزائري المقيم بفرنسا، أمير ديزاد، جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، بعد حديثه عن زيارة مرتقبة لنائب وزير الخارجية الأمريكي إلى الجزائر، في سياق تحرك دبلوماسي حساس بالمنطقة.

ووفق ما أورده ديزاد في منشور على منصة X، فإن هذه الزيارة المحتملة قد تحمل رسالة موجهة إلى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، تتعلق – بحسب ادعائه – بمنح مهلة زمنية قد تصل إلى 18 شهراً، بهدف تفكيك مخيمات تندوف.

ولم يقدم المعارض الجزائري أي تفاصيل إضافية أو مصادر رسمية تدعم هذه المعطيات، مكتفياً بالإشارة إلى ما وصفه بـ”تطورات دبلوماسية متسارعة” في ملف الصحراء، وهو ما يطرح تساؤلات حول خلفيات هذه التسريبات ومدى دقتها.

في المقابل، لم يصدر أي تعليق رسمي من السلطات الجزائرية أو الأمريكية بخصوص هذه المزاعم، ما يجعلها في إطار المعلومات غير المؤكدة، التي تتطلب تعاملاً حذراً، خاصة بالنظر إلى حساسية ملف مخيمات تندوف وارتباطه بالنزاع الإقليمي حول الصحراء.

ويرى متابعون أن مثل هذه التصريحات، الصادرة عن شخصيات معارضة، قد تعكس قراءات أو تقديرات سياسية أكثر منها معلومات موثوقة، في ظل غياب تأكيدات من قنوات دبلوماسية رسمية.

وتأتي هذه التسريبات في وقت تشهد فيه المنطقة دينامية دبلوماسية لافتة، في ظل تحركات دولية متزايدة لإعادة تحريك مسار التسوية السياسية، وسط رهانات متشابكة بين الأطراف المعنية.

ويبقى انتظار المواقف الرسمية والتوضيحات الدبلوماسية السبيل الوحيد لتأكيد أو نفي هذه المعطيات، في ملف يظل من أكثر القضايا تعقيداً على مستوى شمال إفريقيا.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة