أخطر منعطف تمر منه مالي منذ حرب 2012… جبهة نصرة الإسلام والمسلمين، المؤلفة في الغالب من الطوارق بقيادة الشيخ إياد أغ غالي، عميل النظام العسكري الجزائري… بمعية تحالف ضخم يضم جبهة تحرير أزواد وجبهة إنقاذ أزواد وباقي المجموعات الطوارقية التحررية… تشن منذ الساعة الخامسة صباحا هجوما حادا على مختلف المحاور، من الشمال إلى الجنوب، مدعومة بالسلاح والمال الجزائري…
وفي ظرف ساعات، تمكن تحالف المقاتلين من دخول كيدال وغاو وسيفاري وكاتي وأدجرير… حيث خاضوا معارك ضارية ضد الجيش المالي، وسيطروا على القواعد العسكرية والحكومية في هذه المدن…
والآن، في هذه اللحظة، تجري معركة حادة في موبتي، التي تعد عنق الزجاجة الفاصل بين العمق الشمالي والجنوبي… إذا سقطت موبتي، فستتبعها باماكو… لأن هدف تحالف المسلحين هو إسقاط نظام عاصيمي غويتا… وهذا أمر غسر مستبعد بسبب ضعف الموارد المالية للنظام وحرب الاستنزاف التي يتحملها منذ سنوات…
الجزائر أعلنت الحرب على المنطقة… فهل سيتدخل المغرب ولو بطريقةةغير مباشرة لإنقاذ مالي ورد الجميل؟
الساعات القادمة ستبين ذلك…
دعواتنا لإخواننا في مالي، حفظهم الله من شر جارة السوء التي تزعزع استقرار المنطقة بأكملها…
كاتب المقال مجهول










