سطات تحتضن دينامية تكوينية جديدة: “Alpha Creative” تراهن على مهارات الشباب في الإعلام الرقمي

جسر بريس27 أبريل 2026آخر تحديث :
سطات تحتضن دينامية تكوينية جديدة: “Alpha Creative” تراهن على مهارات الشباب في الإعلام الرقمي

في خطوة تعكس التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع الإعلام وصناعة المحتوى، أعلنت وكالة Alpha Creative عن إطلاق سلسلة من الدورات التدريبية المكثفة بمدينة سطات، وذلك بشراكة استراتيجية مع B.I.F.A.V، المتخصص في التكوين السمعي البصري للصحافة والسينما.

وتندرج هذه المبادرة في سياق تنامي الطلب على الكفاءات الشابة المؤهلة في مجالات الإعلام الرقمي، حيث تهدف إلى تمكين المشاركين من اكتساب مهارات عملية في فترة زمنية قصيرة، من خلال ورشات تطبيقية تمتد ليوم أو يومين، تركز على الجانب الميداني أكثر من النظري.

تكوين عملي يواكب متطلبات السوق
تعتمد هذه الدورات على مقاربة “التعلم بالممارسة”، إذ توفر للمستفيدين فرصة الاحتكاك المباشر بمعدات وتقنيات حديثة تُستخدم في بيئات العمل الاحترافية. وتشمل التكوينات مجالات متعددة، أبرزها التعليق الصوتي والتنشيط الإذاعي، إلى جانب المونتاج الرقمي وتصميم المؤثرات البصرية، فضلاً عن أساسيات الإخراج وكتابة السيناريو.

كما تركز الورشات على تقنيات التصوير السينمائي وهندسة الصوت، وهي مهارات باتت تشكل حجر الزاوية في صناعة المحتوى المرئي والسمعي، خاصة مع الطفرة التي تعرفها المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي.

رهان على الشباب والاندماج المهني
وتسعى وكالة Alpha Creative، من خلال هذه المبادرة، إلى سد الفجوة بين التكوين الأكاديمي ومتطلبات سوق الشغل، عبر تقديم برامج سريعة وفعالة تُمكّن الشباب من ولوج عالم الإعلام باحترافية أكبر.

كما تفتح هذه الدورات الباب أمام المشاركين لبناء شبكة علاقات مهنية، والتعرف على خبراء في المجال، ما يعزز فرصهم في الاندماج داخل سوق العمل أو إطلاق مشاريعهم الخاصة في مجال الإنتاج الإعلامي.

شراكة تعزز التكوين التطبيقي
من جهته، يشكل التعاون مع معهد B.I.F.A.V قيمة مضافة لهذه المبادرة، بالنظر إلى خبرته في التكوين السمعي البصري، ما يضمن جودة التأطير وتنوع المقاربات البيداغوجية المعتمدة.

ويرى متابعون أن مثل هذه المبادرات تندرج ضمن دينامية أوسع يعرفها المغرب في مجال دعم الصناعات الثقافية والإبداعية، والتي أصبحت رافعة أساسية للتشغيل والتنمية الاقتصادية، خاصة في ظل التحول الرقمي المتسارع.

نحو جيل جديد من صناع المحتوى
في ظل هذا التوجه، تبدو مدينة سطات على موعد مع تجربة تكوينية واعدة، قد تساهم في بروز جيل جديد من صناع المحتوى القادرين على المنافسة في سوق متغير، يعتمد بشكل متزايد على الإبداع، السرعة، والاحترافية.

وتؤكد هذه الخطوة أن الاستثمار في المهارات الرقمية لم يعد خياراً، بل ضرورة تفرضها التحولات الراهنة، ما يجعل من مثل هذه المبادرات فرصة حقيقية للشباب الطموح لصقل مواهبه وبناء مسار مهني واعد.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة