النقل الحضري في تيفلت تحت الضغط.. “الطاكسي الصغير” عملة نادرة

جسر بريس7 مايو 2026آخر تحديث :
النقل الحضري في تيفلت تحت الضغط.. “الطاكسي الصغير” عملة نادرة

تعيش ساكنة تيفلت على وقع أزمة نقل يومية بسبب النقص الحاد في سيارات الأجرة الصغيرة، في وضع بات يؤرق المواطنين ويزيد من معاناتهم مع التنقل داخل المدينة، خصوصا خلال فترات الذروة الصباحية والمسائية.

ويشتكي عدد من السكان من صعوبة إيجاد “طاكسي صغير” في عدد من الأحياء، ما يضطرهم إلى الانتظار لفترات طويلة بمحطات الوقوف أو اللجوء إلى وسائل نقل بديلة مكلفة وغير مريحة، في وقت تعرف فيه المدينة توسعا عمرانيا وديمغرافيا متزايدا لم تواكبه، بحسب تعبيرهم، زيادة في عدد الرخص أو تنظيم فعّال لقطاع النقل الحضري.

ولا تقف معاناة الساكنة عند حدود الخصاص فقط، بل تمتد إلى ما وصفوه بـ”التسعيرات العشوائية”، حيث أكد مواطنون أن بعض السائقين يفرضون أثمنة مرتفعة تتجاوز التعريفة المعتادة، خاصة خلال الليل أو في أوقات الضغط، مستغلين قلة العرض وارتفاع الطلب، وهو ما يخلق حالة من الاحتقان والتذمر وسط المواطنين.

وتزداد حدة الأزمة في بعض الأحياء البعيدة عن وسط المدينة، حيث يجد التلاميذ والطلبة والموظفون أنفسهم أمام معاناة يومية للوصول إلى مقرات الدراسة والعمل في الوقت المناسب، بينما تضطر بعض الأسر إلى تخصيص ميزانية إضافية للتنقل أثقلت كاهلها في ظل الظروف الاقتصادية الحالية.

وطالب عدد من الفاعلين المحليين بضرورة تدخل السلطات المعنية والمجلس الجماعي لإيجاد حلول مستعجلة، من خلال إعادة تنظيم القطاع، والرفع من عدد سيارات الأجرة الصغيرة، وتشديد المراقبة على احترام التسعيرة القانونية، بما يضمن كرامة المواطنين وحقهم في نقل حضري لائق.

ويرى متابعون للشأن المحلي أن أزمة النقل بمدينة تيفلت لم تعد مجرد مشكل عابر، بل تحولت إلى تحدٍّ يومي يكشف الحاجة إلى رؤية جديدة لتدبير قطاع النقل الحضري، تستجيب للتحولات التي تعرفها المدينة وتضع مصلحة المواطن في صلب الأولويات.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة