عز الدين السريفي
أصدر مكتب فرع الشبيبة الاستقلالية بمدينة تيفلت بلاغاً إخبارياً موجهاً للرأي العام المحلي، عبّر فيه عن قلقه من ما وصفه بـ”الاختلالات التدبيرية” التي تعرفها المدينة، خاصة ما يتعلق بواقع الأحياء ناقصة التجهيز وصفقة التطهير السائل رقم 06/2024 التي أثارت جدلاً واسعاً خلال الفترة الأخيرة.
وأوضح البلاغ، الصادر عقب اجتماع استثنائي عقده المكتب يوم الأحد 03 ماي 2026، أن الشبيبة الاستقلالية تتابع “بمسؤولية” قضايا الشأن المحلي، مؤكدة تشبثها بالثوابت الوطنية وعلى رأسها الملكية الدستورية باعتبارها “الضامن للاستقرار والعدالة والمسار التنموي”.
وسجل التنظيم الشبابي ما اعتبره “تناقضاً صارخاً” بين التوجهات التنموية الكبرى والواقع الذي تعيشه مجموعة من أحياء المدينة، مشيراً إلى استمرار معاناة الساكنة مع غياب أبسط شروط العيش الكريم، خاصة ما يتعلق بالماء الشروب والبنيات التحتية الأساسية.
وفي ما يخص صفقة التطهير السائل رقم 06/2024، اعتبرت الشبيبة الاستقلالية أن المشروع عرف “انحرافاً خطيراً” عن أهدافه الأصلية، متهمة جهات لم تسمها بتحويل مسار المشروع من خدمة الأحياء المتضررة والمأهولة إلى “خدمة أراضٍ فارغة وعقارات خاصة”، وهو ما وصفته بـ”الفضيحة” التي هزت الرأي العام المحلي.
وأكد البلاغ رفض التنظيم لما سماه “استغلال معاناة الساكنة الهشة لتمرير صفقات تخدم لوبيات العقار”، معتبراً أن المال العام يجب أن يوجه لخدمة المواطنين وتحسين ظروف عيشهم، لا لتحقيق مصالح خاصة.
كما ثمّن المكتب الخطوات القانونية التي قام بها مناضلوه، وعلى رأسها توجيه مراسلة إنذارية إلى عامل إقليم الخميسات، إلى جانب توثيق المعطيات المرتبطة بالملف ميدانياً، معتبراً ذلك “خطوة قانونية مشروعة”.
وطالبت الشبيبة الاستقلالية بإيفاد لجنة تفتيش مركزية للتحقيق في ما وصفته بـ”العبث الإداري”، داعية إلى إعادة توجيه المشروع نحو خدمة الأحياء التي تعاني خصاصاً في شبكات الماء والتطهير السائل.
وختم التنظيم بلاغه بالتأكيد على مواصلة “كافة الأشكال النضالية والقانونية” دفاعاً عن الساكنة، مشدداً على أنه سيظل “لسان حال المواطنين والمدافع عن دولة الحق والقانون والمؤسسات”.










