عز الدين السريفي
عقد المجلس الجماعي لمدينة تيفلت صباح اليوم الخميس 14 ماي 2026، بدار المواطن، الجلسة الثانية من دورة ماي العادية، برئاسة رئيس المجلس الجماعي عبد الصمد عرشان، في أجواء طبعتها مناقشات موسعة حول عدد من الملفات التي تشغل بال الساكنة وتفرض نفسها بقوة على أجندة التدبير المحلي.
وخصصت أشغال هذه الجلسة للإجابة عن مجموعة من الأسئلة الكتابية التي تقدم بها المستشار عز العرب حلمي، والتي همّت قضايا متعددة ترتبط بالحياة اليومية للمواطنين، والبنيات التحتية، والخدمات الأساسية، إلى جانب عدد من الأوراش التنموية المفتوحة بالمدينة.
وشهدت الجلسة نقاشاً مطولاً حول وضعية تجزئة سهب الحرشة، التي تعد من أبرز الملفات التي تثير اهتمام الساكنة، فضلاً عن التطرق إلى تقدم أشغال المسبح الجماعي ومشروع القاعة المغطاة، باعتبارهما من المشاريع المنتظرة لتعزيز البنية الرياضية والترفيهية بالمدينة.
كما حضرت بقوة خلال أشغال الدورة إشكالية مستودعات مواد البناء المتواجدة وسط الأحياء السكنية، وما تطرحه من مخاوف مرتبطة بالسلامة والبيئة وجودة العيش، إلى جانب ملف التشوير الطرقي أمام المؤسسات التعليمية، في ظل تزايد المطالب بتأمين محيط المدارس وحماية التلاميذ من حوادث السير.
ولم تغب عن النقاش وضعية الطرق وإعادة التأهيل الحضري، حيث تم استعراض عدد من النقاط المرتبطة بالبنية التحتية وشبكات التطهير السائل، خاصة بحي السعادة وبعض الأحياء التي تعرف خصاصاً في التجهيزات الأساسية، إضافة إلى مناقشة شكايات ملاك البقع الأرضية بدوار “ظ دراعو”، والوقوف عند الإكراهات المرتبطة برخص البناء والتعمير.
كما تطرقت الجلسة إلى ملفات ذات طابع اجتماعي وخدماتي، من بينها شهادة المعاينة الطبية للوفاة، وإشكالات التزويد بالماء الصالح للشرب، فضلاً عن ملف المطرح العشوائي بغابة القريعات، الذي يثير قلق الساكنة بسبب انعكاساته البيئية والصحية.
وفي معرض تفاعله مع مختلف التساؤلات المطروحة، قدم رئيس المجلس عبد الصمد عرشان توضيحات ومعطيات بخصوص عدد من المشاريع والأوراش الجارية، مؤكداً أن الجماعة تواصل التنسيق مع مختلف المتدخلين والشركاء من أجل إيجاد حلول عملية للإشكالات المطروحة، وتسريع وتيرة إنجاز المشاريع الرامية إلى تحسين جودة الخدمات وتعزيز ظروف العيش الكريم لساكنة المدينة.
وتعكس هذه الدورة، بحسب متابعين للشأن المحلي، حجم التحديات المطروحة أمام المجلس الجماعي، في مقابل ارتفاع سقف انتظارات الساكنة التي تترقب حلولاً ملموسة تترجم الوعود التنموية إلى واقع ميداني يلامس احتياجات المواطنين اليومية.










