كريم زيدان: مغاربة العالم ليسوا مجرد جالية بل طاقة وطنية لصناعة المستقبل

جسر بريس19 مايو 2026آخر تحديث :
كريم زيدان: مغاربة العالم ليسوا مجرد جالية بل طاقة وطنية لصناعة المستقبل

أكد كريم زيدان، الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار وتقييم التقائية السياسات العمومية وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن مغاربة العالم يواصلون التعبير عن ارتباطهم القوي بالمملكة المغربية ورغبتهم الصادقة في المساهمة في مسار التنمية الذي تشهده البلاد تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وجاءت تصريحات زيدان خلال اجتماع تواصلي احتضنته مدينة فرانكفورت، وجمع أعضاء وعضوات حزب التجمع الوطني للأحرار بالجهة 13 الخاصة بمغاربة العالم، حيث شكل اللقاء مناسبة لتبادل الرؤى والأفكار حول سبل تعزيز مساهمة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج في دعم التنمية الوطنية وتقوية جسور التواصل مع مختلف أفراد الجالية المغربية.

وأوضح المسؤول الحكومي أن المغرب يعيش اليوم على وقع تحولات كبرى وإصلاحات استراتيجية تحظى بإشادة واسعة على المستويين الوطني والدولي، مؤكدا أن مغاربة العالم يشكلون رافعة أساسية لمواكبة هذه الدينامية، بالنظر إلى ما راكموه من خبرات وتجارب وكفاءات في مختلف المجالات الاقتصادية والعلمية والتكنولوجية.

وأشار زيدان إلى أن الشباب المغربي قادر على الدراسة والعمل وتحقيق النجاح في بلدان المهجر، غير أن الوطن يظل الحاضن الأساسي لأبنائه، مضيفا أن قيم الكفاءة والوفاء والانتماء الوطني تشكل المحدد الحقيقي للمساهمة الفعلية في خدمة المغرب وتعزيز مساره التنموي.

كما أبرز أن مساره الشخصي لا يمكن اعتباره نجاحا فرديا فقط، بل هو ثمرة التشبث بالهوية الوطنية والإيمان بأهمية رد الجميل للوطن، داعيا إلى ضرورة الاهتمام أكثر بالجانب السياسي وتعزيز مشاركة مغاربة العالم في النقاش العمومي وصناعة القرار.

وشدد زيدان على أن المغرب في حاجة اليوم إلى جميع كفاءاته المقيمة بالخارج، سواء تعلق الأمر بالمقاولين أو الباحثين أو الأساتذة الجامعيين أو مختلف الأطر المغربية، من أجل الإسهام في دعم الاستثمار ومواكبة الأوراش الكبرى التي يقودها الملك محمد السادس.

ودعا في السياق ذاته إلى تعزيز الثقة وتقوية جسور التواصل بين المؤسسات الوطنية ومغاربة العالم، مع فتح المجال أمام الكفاءات المغربية بالخارج وإشراكها بشكل أوسع في اتخاذ القرار وصناعة مستقبل البلاد.

ووجه كريم زيدان رسالة مباشرة إلى أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، أكد فيها أن النجاحات المهنية والعلمية التي يحققونها يجب أن تتحول إلى جسر لخدمة الوطن والمساهمة في تقدمه، مع الحفاظ على الارتباط الدائم بالمغرب والتشبث بالهوية الوطنية والثقافية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة