صراع الكبار يشتعل بتيفلت الرماني.. هل يدفع الاستقلال بخميس الإدريسي في مواجهة عرشان والفيلالي

جسر بريس22 مايو 2026آخر تحديث :
Screenshot
Screenshot

عز الدين السريفي

اقتراب الاستحقاقات التشريعية لسنة 2026، بدأت ملامح المعركة الانتخابية تشتد بدائرة تيفلت الرماني، التي توصف سياسيا بـ”دائرة الموت” بالنظر إلى حجم الأسماء الثقيلة التي تستعد لدخول سباق محموم نحو المقاعد البرلمانية. وبينما يواصل كل من عبد الصمد عرشان، زعيم الحركة الديمقراطية الاجتماعية، وحسن الفيلالي عن حزب التجمع الوطني للأحرار، التحرك مبكرا لتأمين مواقعهم الانتخابية، برز اسم جديد داخل حزب الاستقلال بقوة، ويتعلق الأمر بخميس الإدريسي، الذي بات يُطرح كأحد أبرز المرشحين المحتملين لحمل ميزان الحزب في هذه الدائرة الساخنة.

وتتحدث معطيات سياسية محلية عن حراك متزايد داخل هياكل حزب الاستقلال بإقليم الخميسات من أجل الدفع بخميس الإدريسي إلى واجهة المنافسة، خاصة في ظل حاجة الحزب إلى اسم قادر على إعادة التوازن إلى معادلة انتخابية يهيمن عليها منذ سنوات لاعبون تقليديون. كما تشير القراءات الأولية إلى أن الإدريسي استطاع خلال الفترة الأخيرة توسيع حضوره الميداني وربط علاقات قوية بعدد من الفاعلين المحليين، ما جعله يتحول إلى اسم متداول بقوة داخل الكواليس السياسية بالإقليم.

وتبدو دائرة تيفلت الرماني مرشحة هذه المرة لواحدة من أقوى المواجهات الانتخابية على الصعيد الجهوي، في ظل سعي عبد الصمد عرشان للحفاظ على نفوذه السياسي والتاريخي بالدائرة، مقابل محاولة حسن الفيلالي الدفاع عن موقع حزب الأحرار في منطقة تعرف تحولات انتخابية متسارعة. وفي خضم هذا الصراع، يسعى حزب الاستقلال إلى استثمار ورقة خميس الإدريسي كخيار قد يخلط الأوراق ويعيد رسم توازنات المشهد الحزبي محليا.

ويرى متابعون للشأن السياسي المحلي أن دخول خميس الإدريسي المحتمل على خط المنافسة قد يمنح حزب الاستقلال نفسا جديدا داخل دائرة ظلت لسنوات حكرا على أسماء بعينها، خاصة مع تنامي مطالب جزء من الناخبين بضخ وجوه جديدة قادرة على إحداث تغيير في أسلوب تدبير الشأن السياسي والتنموي بالإقليم.

ومع اقتراب موعد الحسم في التزكيات الحزبية، تبقى كل السيناريوهات مفتوحة داخل دائرة تيفلت الرماني، غير أن المؤكد، بحسب متابعين، هو أن اسم خميس الإدريسي أصبح رقما صعبا في المعادلة الانتخابية المقبلة، ومرشحا لفرض نفسه بقوة في مواجهة عرشان والفيلالي خلال معركة انتخابية توصف منذ الآن بأنها ستكون من بين الأكثر إثارة في انتخابات 2026.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة