أزمة الماء بتيفلت تفجر الغضب… والمجلس الجماعي يخرج ببلاغ ناري ويحمل الشركة الجهوية المسؤولية

جسر بريس25 مايو 2026آخر تحديث :
أزمة الماء بتيفلت تفجر الغضب… والمجلس الجماعي يخرج ببلاغ ناري ويحمل الشركة الجهوية المسؤولية

عز الدين السريفي

في ظل تصاعد موجة الغضب الشعبي بمدينة تيفلت بسبب الانقطاعات المتكررة للماء الصالح للشرب، خرج المجلس الجماعي ببلاغ شديد اللهجة عبّر فيه عن قلقه واستيائه الكبير من الوضع الذي تعيشه الساكنة، خاصة مع الارتفاع القياسي لدرجات الحرارة واقتراب عيد الأضحى، وهي الظروف التي تضاعف الحاجة إلى هذه المادة الحيوية.

وأكد المجلس الجماعي أن عدداً من أحياء المدينة بات يعيش على وقع اضطرابات يومية في التزود بالماء، الأمر الذي تسبب في حالة واسعة من الاحتقان والاستياء وسط المواطنين، معتبراً أن ما يقع لا يمكن التعامل معه كأمر عادي أو ظرفي، بل كأزمة حقيقية تمس الحياة اليومية للساكنة وكرامتها.

وحمل البلاغ  الذي توصل به موقع جسر بريس، المسؤولية الكاملة للشركة الجهوية متعددة الخدمات المكلفة بتدبير القطاع، مطالباً إياها بالتدخل الفوري لوضع حد لهذه الانقطاعات المتكررة، مع تقديم توضيحات رسمية وصريحة للرأي العام المحلي بشأن الأسباب الحقيقية وراء هذا الاضطراب الذي أثار موجة غضب واسعة داخل المدينة.

ودعا المجلس إلى اتخاذ إجراءات استعجالية لضمان استمرارية التزود بالماء خلال هذه الفترة الحساسة، مؤكداً أن ساكنة تيفلت لم تعد قادرة على تحمل مزيد من المعاناة في ظل تكرار نفس المشكل دون حلول ملموسة على أرض الواقع.

وفي جانب آخر، لم يخف البلاغ وجود توتر سياسي يرافق هذا الملف، حيث انتقد ما وصفه بمحاولات بعض الجهات استغلال أزمة الماء لأغراض انتخابية وسياسية ضيقة، عبر نشر المغالطات وتحميل المكتب المسير مسؤولية قطاع لا يدخل ضمن اختصاصاته المباشرة، حسب ما ورد في البلاغ.

غير أن الشارع التيفلتي يبدو اليوم منشغلاً بأمر واحد فقط: عودة الماء إلى الصنابير بشكل منتظم. فبالنسبة للساكنة، لم تعد البيانات والتبريرات كافية أمام واقع يومي يزداد صعوبة، وسط مطالب متزايدة بتدخل عاجل من السلطات الإقليمية والجهات الوصية لإنقاذ المدينة من أزمة عطش حقيقية باتت تهدد راحة المواطنين واستقرارهم الاجتماعي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة