قيادات “الأحرار” من وجدة: مغاربة العالم سفراء للمملكة.. وشوكي امتداد لمسار الإصلاح داخل الحزب

جسر بريس8 مارس 2026آخر تحديث :
Screenshot
Screenshot

أكد كريم زيدان، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن مغاربة العالم يمثلون طاقة حقيقية للمغرب ومصدراً للفخر الوطني، بالنظر إلى النجاحات التي يحققونها في مختلف المجالات داخل عدد من الدول عبر العالم.

وأوضح زيدان، خلال مشاركته في اللقاء الجهوي الذي نظمه حزب “الحمامة” بمدينة وجدة، أن ارتباط أفراد الجالية المغربية بوطنهم الأم يظل قوياً رغم سنوات الغربة، مشيراً إلى أنه عاش شخصياً تجربة الهجرة لمدة 35 سنة خارج أرض الوطن، وهو ما مكنه من استيعاب عمق الإحساس بالانتماء الذي يحمله المغاربة المقيمون بالخارج تجاه بلدهم.

وأضاف المتحدث أن الجالية المغربية أصبحت اليوم حاضرة بقوة في كبريات المؤسسات والشركات العالمية، فضلاً عن المراكز البحثية والجامعات المرموقة، معتبراً أن هذه الكفاءات تمثل رصيداً استراتيجياً للمملكة على المستويات الاقتصادية والعلمية والاجتماعية.

وأشار زيدان إلى أن مساهمة مغاربة العالم لا تقتصر فقط على التحويلات المالية التي تعزز الاقتصاد الوطني، بل تمتد إلى أدوار أخرى أكثر تأثيراً، واصفاً إياهم بـ”السفراء فوق العادة” للمغرب في مختلف أنحاء العالم، بالنظر إلى دورهم في الدفاع عن صورة المملكة والتعريف بمؤهلاتها الاقتصادية وفرصها الاستثمارية.

كما أبرز أن عدداً مهماً من المشاريع الاستثمارية التي يشهدها المغرب جاءت بمبادرات من أفراد الجالية المغربية، الذين يساهمون في جذب الاستثمارات الأجنبية ونقل الخبرات والتجارب الدولية إلى البلاد.

وفي هذا السياق، وجه زيدان رسالة إلى مغاربة العالم، أكد فيها أن المغرب سيظل دائماً وطنهم المفتوح أمام طاقاتهم ومبادراتهم، مرحباً بعودتهم ومساهمتهم في مسار التنمية الوطنية.

كما أعرب عن اعتزازه بتمثيل أكثر من سبعة ملايين مغربي ومغربية عبر العالم، موجهاً شكره لحزب التجمع الوطني للأحرار على منحه فرصة إيصال صوت الجالية والدفاع عن قضاياها داخل الفضاء السياسي الوطني.

وختم زيدان كلمته بالتأكيد على أن الملك محمد السادس يولي عناية خاصة لمغاربة العالم، في إطار رؤية ملكية تعتبرهم جزءاً أساسياً من مسار التنمية الشاملة التي يشهدها المغرب، داعياً إلى مواصلة العمل لتعزيز ارتباطهم بوطنهم وتشجيعهم على الاستثمار ونقل خبراتهم إلى المملكة.

من جانبه، أكد محمد أوجار، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن الحزب لا يمثل مجرد تنظيم سياسي عابر، بل يشكل مشروعاً سياسياً جماعياً يقوم على منظومة واضحة من القيم والمبادئ، ومسار نضالي يمتد لما يقارب نصف قرن من العمل السياسي المسؤول في خدمة الوطن والمواطنين.

وأوضح أوجار، خلال اللقاء الحزبي ذاته، أن المرحلة الأخيرة شكلت محطة مفصلية في تاريخ الحزب، حيث شهد التجمع الوطني للأحرار عملية هيكلة تنظيمية عميقة، إلى جانب تجديد في أساليب التدبير والعمل الحزبي، وهو ما منح الحزب دينامية جديدة ورسخ حضوره كقوة سياسية وازنة في المشهد السياسي الوطني.

وأشار القيادي في حزب “الحمامة” إلى أن انتخاب محمد شوكي على رأس الحزب يجسد منطق التجديد في إطار الاستمرارية، ويعكس إرادة جماعية لمواصلة المشروع السياسي الذي انطلق خلال السنوات الماضية بنفس الروح والطموح.

وأضاف الوزير السابق أن شوكي يمثل امتداداً لمسار الإصلاح الذي قاده عزيز أخنوش، واستمرارية للمشروع السياسي الذي أطلقه الحزب، بما يحمله من رؤية إصلاحية وإرادة لتعزيز المكتسبات التي تحققت خلال المرحلة الماضية.

وأكد أوجار أن مناضلي الحزب يجددون دعمهم القوي لمحمد شوكي من أجل قيادة المرحلة المقبلة، ومواصلة تطوير الإنجازات وتعميق الإصلاحات التي انخرط فيها الحزب والحكومة.

وختم المتحدث كلمته بالتأكيد على أن قوة حزب التجمع الوطني للأحرار كانت دائماً في وحدة مناضليه، وفي وضوح مشروعه السياسي، وفي التزامه الدائم بالعمل الجاد والمسؤول خدمة للوطن والمواطنين.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة