شهد بيت رئيس حزب محمد شوكي لقاءً تنظيمياً بارزاً، جمع عدداً من قيادات حزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم القنيطرة، في خطوة وُصفت بأنها رسالة قوية لقطع الطريق أمام الإشاعات التي راجت مؤخراً بشأن بعض الأسماء داخل الحزب.
اللقاء عرف حضور شخصيات وازنة، من بينها البرلماني حاتم برقية، ورئيس الفريق النيابي ياسين عكاشة، إلى جانب منسقي الحزب ورؤساء الجماعات الترابية، حيث تم التداول في عدد من القضايا التنظيمية التي تهم المرحلة الراهنة.
وأسفر الاجتماع عن حسم واضح في مسألة بقاء برقية داخل الحزب، إذ جدد الحاضرون التأكيد على استمراره ضمن صفوف “الأحرار”، في موقف جماعي يعكس قوة التماسك الداخلي وقدرة التنظيم على تجاوز الإشاعات وتدبير الاختلافات بشكل مؤسساتي.
واعتبر متتبعون أن هذا اللقاء يشكل أول اختبار تنظيمي فعلي لرئيس الحزب محمد شوكي بعد توليه مهامه، حيث نجح في لمّ شمل مختلف الفاعلين التجمعيين بالإقليم، وإعادة ترتيب البيت الداخلي، بما يعزز الانسجام بين المنتخبين ويقوي الجبهة الداخلية للحزب.
مصادر حضرت الاجتماع أكدت أن النقاش اتسم بالوضوح والمسؤولية، وركز على ضرورة توحيد الصفوف استعداداً للاستحقاقات المقبلة، مع التشديد على أن قوة الحزب تكمن في تنظيمه المحكم وتماسك قيادته، فضلاً عن قدرته على احتواء التباينات داخلياً دون أن يؤثر ذلك على أدائه السياسي.
ويأتي هذا التحرك في سياق دينامية متواصلة يشهدها حزب التجمع الوطني للأحرار، تقوم على القرب من المنتخبين والإنصات لانشغالاتهم، في أفق تعزيز موقعه كقوة سياسية منظمة قادرة على مواجهة التحديات المقبلة بثقة وثبات، خاصة في ظل التحولات التي يعرفها المشهد السياسي الوطني.





