الرئيسية / 24 ساعة / فك الاشتباك” و”تاجر الدين” مؤلفان حديثان للدكتور ياسين أكتاي

فك الاشتباك” و”تاجر الدين” مؤلفان حديثان للدكتور ياسين أكتاي

صدر حديثاً لمستشار الرئيس التركي د. ياسين أكتاي إصداران مترجمان للغة العربية، أحدهما بعنوان “فك الاشتباك – عالمية الإسلام ومصادر العلمنة”، والآخر بعنوان “تاجر الدين.. نموذج لاستغلال الدين في أغراض سياسية”. 

ويحتوي الكتاب الأول الذي جاء بعنوان “فك الاشتباك – عالمية الإسلام ومصادر العلمنة” على سبعة فصول، مناقشاً لقضية العلمانية في الواقع وتأثيراتها على الدول والشعوب، على اختلاف ثقافاتهم وأنماطهم الدينية وطرائقهم الحياتية ومدى تقبلها فكرة ونظاماً.

بدأ المؤلف كتابه بتبيان الفرق بين التدين والعلمنة كحالة إنسانية، ومدى إمكانية تحول هذا النهج العلماني إلى نهج سياسي إسلامي، موضحاً ما بين النهجين من قواسم مشتركة، وما بينهما من تصادم وتنافر. 

ثم تابع المؤلف كتابه بالتنوير ومفهومه وأثره على حياة الإنسان باعتبار أن الله استخلفه الأرض وأوكل إليه عمارتها وتشييدها ثم بين مفهوم الاستخلاف على هذه الأرض.

وأردف المؤلف الليبرالية بعدها مناقشاً قضيتها في الواقع التركي وتأثيرها على حياة الناس، لينتقل إلى فكرة الحركة المحافظة، موضحاً العلاقة بين التيار المحافظ والتيار الإسلامي والتيار المعارض في تركيا في سنوات ما بعد الخلافة.

ثم أفرد د. أكتاي فصلاً موسعاً للحداثة والتقليد، مقارباً بين مفهومها من وجهة نظر اجتماعية وفلسفية وموقف الإسلام منها.

واختتم كتابه بمناقشة عدة قضايا بأسلوب سهل واف دقيق، منها العلمنة والحركة الإسلامية وأحوالها في الواقع الأوروبي والواقع التركي، متحدثاً عن حزب العدالة والتنمية التركي، وكيف استطاع أن يقدم تجربة جديدة في الانسجام بين العلمانية وحرية الدين، والإشارة إلى العلاقة بين ثورات الربيع العربي والحركات الإسلامية والتيارات العلمانية، ومدى قبول الواقع العربي فيما بعد الثورات العلمانية كمفهوم ونظام سياسي واجتماعي.

أما الكتاب الثاني الذي جاء بعنوان “تاجر الدين.. نموذج لاستغلال الدين في أغراض سياسية” يكشف من خلاله الحركات التي تتاجر بالدين التي ارتدت ثوب الإسلام لتخفي أهدافها الحقيقية التي تتعارض مع ما ينادي به الإسلام من عدالة حقيقية تطال الحاكم والمحكوم وتصون البلاد والعباد.

ويجيب الكتاب عن الأسئلة التالية:  

من هو فتح الله غولن؟ وما أهداف حركته؟

لماذا تلجأ بعض الحركات الإسلامية إلى السرية والكتمان؟

لماذا تتستر بعض الحركات بالعمل الخيري والتطوعي؟

ما السر وراء تحالف بعض هذه الحركات مع القوى المحلية والدولية المعادية لمصالح الشعوب؟

لماذا تلجأ بعض الحركات إلى توظيف ما يسمى في الفقه الإسلامي “الإكراه الملجئ” كالكذب والتجسس والافتراء والابتزاز وغير ذلك؟

لماذا تستخدم هذه الحركات اللوبيات المحلية والدولية تنفيذاً لمصالحها؟

لماذا يفرض قادة هذه الحركات هالة من العصمة على شخصياتهم؟ ويفرضون الطاعة العمياء على أتباعهم؟

لماذا هذه الحركات تغيب الشفافية في الحوار والمكاشفة والمحاسبة؟

عن جسر بريس

شاهد أيضاً

بالفيديو | أخنوش : حتى قربات الانتخابات عاد بانت ليهم “جود”

نشر وزير الفلاحة ورئيس حزب التجمع الوطني للاحرار “عزيز أخنوش”، قبل قليل، تغريدة فايسبوكية مرفوقة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.