أخبار عاجلة
الرئيسية / 24 ساعة / مؤتمر “الأحرار” برهان تكريس دينامية الحزب وتحصين المكتسبات، وقيادي : ولاية أخنوش كانت فارقة في حياة الحزب

مؤتمر “الأحرار” برهان تكريس دينامية الحزب وتحصين المكتسبات، وقيادي : ولاية أخنوش كانت فارقة في حياة الحزب

يعقد حزب التجمع الوطني للأحرار الجمعة و السبت المقبلين مؤتمره الوطني السابع، في ظل دينامية غير مسبوقة يعرفها الحزب منذ 2016، والتي توجت بتصدره للمشهد الانتخابي في ثامن شتنبر الماضي، بعد اكتساحه المثير للانتخابات وهو ما مكنه من قيادة الحكومة الحالية.

التحول الكبير الذي عرفه حزب “الاحرار”، انطلق مع تسلم عزيز أخنوش زمام قيادة التنظيم في عام 2016، خلفا لصلاح الدين مزوار، حيث ضخ دماء جديدة في الحزب الذي ظل لسنوات طويلة يعاني أزمة تنظيمية تجلت في شلل أجهزة الحزب وغياب تنظيماته الموازية عن الساحة الحزبية والسياسية، وضعف نتائجه الإنتخابية، مما أثر سلبا على تموضعه داخل الحياة السياسية الوطنية.

بعد التحول الذي طرأ في سنة 2016، بدأ الحزب يستعيد عافيته التي واكبت لحظة تأسيسه في 1978، حيث بدأت دماء جديدة تسري في أجهزته وهياكله، واستعادت الأداة التنظيمية قوتها، ليفرض الحزب نفسه بقوة في المشهد السياسي، خاصة بعدما ما اكتسح كل الاستحقاقات الانتخابية التي جرت في الصيف الماضي ( الغرف المهنية، الانتخابات الجماعية، ثم البرلمانية)، وتسلق المراتب من الرابعة( في انتخابات 2016) إلى الأولى ( في انتخابات 8 شتنبر الماضي)، على مستوى المقاعد النيابية.

ويجمع المراقبون على أن تغيير القيادة والعمل المبكر الذي بدأ منذ سنوات، والذي مكن من إعادة ترتيب البيت الداخلي للحزب، هو ما يفسر نجاح الحزب وقوته الحالية.

في استحقاقات 8 أكتوبر 2016 ، التي عرفت فوز “العدالة والتنمية” بالانتخابات التشريعية بحصوله على 126 مقعدا، لم يحصد التجمع الوطني للأحرار سوى على 37 مفعد بوأته المرتبة الرابعة.

وشكلت هذه النتيجة صدمة للحزب، وعجلت بتغيير قيادته مع مجيئ عزيز أخنوش في 29 أكتوبر 2016 بعد استقالة مزوار (2013- 2017) من رئاسة الحزب.

و كرس التنظيم ديناميته مع إطلاق برنامج 100يوم 100 مدينة، بهدف التواصل مع المواطنين والاستماع إلى آراء واقتراحات سكان المدن ، بخصوص انشغالاتهم وأولوياتهم، بمشاركة 1000 مؤطر و35 ألف مشارك.

ويستمد “التجمع الوطني للأحرار” قوته من رجال الأعمال والأعيان، الذين يشكلون شريحة عريضة من المنتسبين إليه.

وكرس وزراء الحزب الذين تحملوا المسؤولية في الحكومات السابقة، المقولة التي تؤكد توفر الحزب على الكفاءات والطاقات اللازمة لتدبير الشأن الحكومي.

وينظم حزب التجمع الوطني للأحرار مؤتمره الوطني المقبل برهان أساسي يتجلى في تكريس الدينامية التي يعرفها الحزب وتحصين المكتسبات، والعزم على المضي قدما في تعزيز تموقعه داخل المشهد السياسي الوطني.

وعقد حزب التجمع الوطني للأحرار 53 مؤتمرا إقليميا بجل جهات المملكة، استعدادا للمؤتمر الوطني السابع المقرر عقده يومي 4 و5 مارس المقبل، بتأطير من أعضاء المكتب السياسي ورؤساء المنظمات الموازية والروابط المهنية للحزب.

وأضاف القيادي في حزب الحمامة، في تصريح لموقع زنقة 20 ، أن ” الولاية التي ترأسها السيد عزيز اخنوش على راس الحزب كانت فارقة في تاريخ التنظيم ، الذي عاد بعد 40 سنة ليتصدر المشهد السياسي الوطني وقيادة الحكومة، بعد تمكنه من الحصول على ثلاثة مليون صوت”.

واعتبر غيات هذه الحصيلة “انجازا انتخابيا غير مسبوق في وقت لم يكن الجميع يتوقع ذلك، بل ظل العديد من الملاحظين يشككون في الحضور التنظيمي والاشعاعي للحزب”.

وأوضح غيات أن “التحضيرات الخاصة بالمؤتمر مرت في أجواء إيجابية ، حيث اختار خلالها المناضلون والمناضلات من يمثلهم في مؤتمر 4 و5 مارس”.

وأكد أن أشغال المؤتمر سوف تنصب على طرح عدة مواضيع وقضايا هامة وٱنية على طاولة النقاش كما ستعرف تقييم المرحلة السابقة وتجديد القيادة السياسية ورسم معالم المرحلة المقبلة التي تحتاج إلى مؤسسة حزبية قوية قادرة على دعم ومساندة التجربة الحكومية وتأطير المواطنين”.

عن جسر بريس

شاهد أيضاً

المغرب واليونسكو يوقعان اتفاقية لحماية التراث اللامادي من لصوص دول الجوار

وقع المغرب ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو)، صباح اليوم بالرباط، اتفاقية تهدف إلى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.