يوسف أبوالعدل
يبدو أن حكيم زياش، هو اللاعب الرسمي الوحيد في المنتخب الوطني الذي لم “يدخل” بعد في مباريات كأس أمم إفريقيا، إذ باستثناء المواجهة الأولى أمام ناميبيا “الضعيف” فإن مردود زياش الذي اعتدنا مشاهدته عليه سواء مع “الأسود” أو فريقه أجاكس أمستردام مزال بعيدا عن مستواه العاد، فما بالك عندما يكون حكيم في “نهارو”.
هيرفي رونار، مدرب المنتخب الوطني حاول جادا في المباريات الثلاث في “الكان” الرفع من معنويات حكيم زياش، وهو ما أظهرته الصور التلفزيونية والأخبار القادمة من العاصمة المصرية القاهرة، رغم أن عرض اللاعب مزال لم يغري مدرب “الأسود” ولا المغاربة أجمع ولا زياش نفسه، الذي أبدى في أكثر من صورة ولقطة عدم رضاه على أدائه وكذلك تغييره.
اللاعبون الكبار يكبرون دوما في المناسبات والمباريات الكبرى، وما ينتظر المنتخب مستقبلا في مصر أهم بكثير من المواجهات الثلاث الأولى، لكوننا دخلنا على أدوار نهائية والمنتخب المنهزم يعود إلى بلده مباشرة والمنتصر يتأهل إلى الدور الموالي، وهو ما نتمناه رفقة “عسرية” زياش، التي نتمنى تحررها لكونها ستكون من الأسباب المباشرة إن رغبنا الذهاب إلى أبعد نقطة في هاته “الكان” ولما لا الفوز بنجمتنا الثانية.