جسر بريس / مدريد
كشف النجم البرتغالي الشهير كريستيانو رونالدو عن مشاعره وما كان يدور في ذهنه بوجه عام، عندما وافقت إدارة ريال مدريد على طلبه بالسماح له بالانتقال إلى صفوف الجار الإيطالي يوفنتوس، الصيف الماضي، مقابل رسوم بلغت حوالي 120 مليون يورو شاملة المتغيرات.
وأحدث صاروخ ماديرا هزة عنيفة في النادي الملكي، حين اتخذ قراره النهائي بخلع قميص الميرينغي، بعد 9 سنوات كاملة قضاها بين جدران “سانتياغو بيرنابيو”، حقق خلالها كل الجوائز الفردية والجماعية التي يَحلم بها أي لاعب كرة قدم، فضلاً عن تربعه على عرش قائمة هدافين النادي في كل العصور، بتخطي عدد أهداف الأسطورة ألفريدو دي ستيفانو وإيقونة التسعينات وبداية الألفية راؤول غونزاليس.
وأثناء تسلم رونالدو جائزة “ماركا ليندا”، سُئل عن شعوره وهو يغادر الريال، فأجاب في حضور رئيس الريال “في الحقيقة شعرت بالأسف وأنا أغادر النادي”، مضيفًا بشأن فرص البيانكونيري في تحقيق لقب الكأس ذات الأذنين للمرة الأولى منذ منتصف حقبة التسعينات “في الحقيقة لا أعرف، فقط سنكرر المحاولة في الموسم الجديد، وكما هو الحال دائمًا، أتمنى أن تكون الكأس من نصيب يوفنتوس”.
من جهة أخرى، سُئل هل حلمت بالوصول لهذه المكانة- كلاعب أسطوري بأتم معنى الكلمة- فكانت إجابته “لم أفكر في هذا الأمر، حلمي الوحيد عندما كنت طفلاً، أن أصبح لاعبًا محترفًا. أيهما تفتقده أكثر مانشستر يونايتد أم ريال مدريد؟ في الحقيقة افتقد الإثنين، لكن بسبب ظروف حياتي التي عشتها في مدريد لسنوات أطول، وأطفالي كذلك ولدوا هنا، فأعتقد أنني أفتقد مدريد أكثر”.
وعن البطولة التي يتذكرها أو بالأحرى الأهم في مسيرته كلاعب، قال “كل البطولات كانت مهمة بالنسبة لي، لكن البطولة مع المنتخب الوطني تبقى خاصة ومختلفة لأنها أكثر صعوبة من الألقاب مع الأندية، وأيضًا تكون في غاية الأهمية بالنسبة لبلادي”، في إشارة إلى بطولة يورو 2016 ودوري الأمم الأوروبية 2019.
وفي الختام، لفت إلى أنه سيضع جائزته الفردية الجديدة، التي توج بها من قبل أساطير الرياضة عمومًا وكرة القدم بالأخص، في متحفه الخاص، معربًا عن سعادته بالجائزة المستمدة من نجاحه مع الريال، دون أن ينسى توجيه الشكر لكل من ساعده للفوز بها، وتمنى كذلك العودة إلى العاصمة الإسبانية قريبًا.