يوسف أبوالعدل / المغرب
يعود فريق الرجاء الرياضي نهاية هذا الأسبوع وبالتحديد يومه (السبت) للمنافسة على أرقى البطولات القارية “شامبينسليغ” إفريقيا التي حصل “النسور” على نسختها في ثلاثة مناسبات، وهو يواجه فريق بريكاما يونايتد في مباراة ذهاب تجرى بغامبيا في انتظار إياب “دونور”.
غياب الرجاء عن المنافسة على عصبة الأبطال لسنوات جعله يعود للمسابقة من بوابة دورها التمهيدي الذي أعفي منه كبار القارة السمراء، لكن تاريخ الفريق يفرض عليه العودة لصفوف الأقوياء من نسخة الموسم الحالي، الذي سيمثل فيه الكرة المغربية إلى جانبه غريمه الوداد الرياضي الذي بات عادة سنوية في الأدوار النهائية للمسابقة القارية، ما يفرض على المسييرين والطاقم التقني واللاعبين للنادي الأخضر الرفع من إيقاع المنافسة خاصة أن “شعبا” سيكون خلفهم في المركب الرياضي محمد الخامس وحتى في مباريات خارج الديار.
حصيلة الرجاء الموسم الماضي يمكن أن نعتبرها إيجابية، لكنها ليست في مستوى طموحات مناصرين يعتبرون الفريق قاطرة الكرة المغربية ومن رواد القارة السمراء، لكون الإخفاق في “شامبينسليغ” مبكرا سيعود بالفريق إلى دوامة عتاب الأنصار وتشفي “الأعداء” ما ينذر بهدم ما بناه الفريق منذ تعيين جواد زيات، رئيسا للفريق، ما يلزم اللاعبين احترام الخصوم ولو كانوا من غامبيا، لأن عدم التأهل على الأقل لدور المجموعات سيكون كارثة كروية خلال هذا الموسم الذي يطمح فيه “النسور” التحليق على أكثر من واجهة وهم الذين يدخلونه للمنافسة على أربع ألقاب اثنين منها وطنية (البطولة وكأس العرش) واثنين خارجية (عصبة الأبطال وكأس العرب).
لها علاقة بما سبق
آظهرت مباراة بتيس الإسباني أن الرجاء يلزمه مهاجم قناص من طينة الكبار، لكون سفيان الرحيمي ليس بمقدوره مجاراة موسم قد يمتد لستين مباراة، وحتى حميد أحداد ليس بذلك المهاجم القار الصائد للأهداف ومنهي المحاولات، ناهيك على المشاكل التي تعترض المهاجم ملانغو، الذي يتشبث مسؤولو مازيمبي الكونغولي بأحقيته وبات صفقته مهددة بالفشل، وهو فشل أيضا للإدارة التقنية للنادي الأخضر الذي تفضل مفاوضة لاعبين يجرون مشاكل خلفهم عوض البحث عن قناص حر كان مفروضا أن يكون مع الفريق منذ معسكر أكادير للتأقلم مع أجواء ولاعبي النادي.