في سابقة من نوعها أصدرت ابتسام عزاوي ، كتابا يتضمن الحصيلة النيابية من الولاية التشريعية 2016/2021، اختار لها عنوان “صوتك في البرلمان برلمان القرب”.
ويتكون الإصدار الذي تم الانتهاء من طبعه بداية هذا الاسبوع، من 88 صفحة، ويتضمن حصيلة الأسئلة الشفوية والأسئلة الكتابية ، والملتمسات ، والمقترحات التي أنجزتها و تقدم بها النائبة خلال تلك الفترة.
كما يتضمن الكتاب، عناوين كل النصوص التشريعية التي تمت مناقشتها والمصادقة خلال الولاية التشريعية 2016/2021.

الحصيلة في أرقام
نسبة الحضور في البرلمان 98%
5 إحاطات
المشاركة في أكثر من 800 فعالية وطنية و دوليا وعن بعد
241 سؤالا
مداخلات في جلسة الاسئلة الشهرية لمسائلة رئيس الحكومة
المشاركة في أزيد من 1000 نشرة اخبارية وبرامج حوارية تلفزية واذاعية و رقمية
15 طلب عقد لجان برلمانية
140 لقاء في البرلمان مع جمعيات ومنظمات و مواطنين
1 مقترح قانون (إلغاء و تصفية معاشات البرلمانيين)
المساهمة في مناقشة و تعديل أزيد من 50 مشروع قانون في مختلف اللجان العضوية بلجنة الخارجية
40 اجتماعا لمكتب اللجنة ، 49 اجتماعا لمراقية العمل الحكومي ، 54 اجتماعا للتشريع ولدراسة اتفاقيات دولية ومتعددت الاطراف.
إجمالي ساعات العمل باللجنة
141 ساعة للتشريع ، 226 ساعة لمراقبة العمل الحكومي
60 ساعة لاجتماعات مكتب اللجنة ، 139 في مجال التشريع ، صادقنا على 139 اتفاقية دولية ومتعددت الاطرف، استقبلنا أزيد من 25 وفدا أحنبيا تباحثنا معهم حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك وسبل تحقيق التعاون البرلماني وتبادل الخبرات.
و قال ابتسام عزاوي بمناسبة اختتام ولايته البرلمانية، أتشرف بأن أتقاسم معكم بعض الخطوط العريضة لهاته التجربة التمثيلية التي انطلقت شهر أكتوبر من العام 2016 ، مضيفة ، الولاية التي امتدت لخمس سنوات كانت بالنسبة لي متميزة وغنية من حيث مضامينها وبالأخص على المستويين الإنساني والسياسي.
تجدون في هذه الحصيلة أمثلة ونماذج متعددة لمبادرات ومهام وأنشطة أنجزناها تهم مختلف واجهات العمل البرلماني سواء في التشريع أو على مستوى مراقبة الأداء الحكومي وتقييم السياسات العمومية أو على مستوى الديبلوماسية البرلمانية.
أضع هذه الحصيلة بين يدي كل المواطنات والمواطنين لإيماني الراسخ بضرورة ربط المسؤولية بالمحاسبة.
حرصت خلال هذه الولاية، كفاعلة سياسية شابة تنتمي لجيل جديد من الممارسين السياسيين، أن أمارس السياسة بشكل مغاير. هاجسي الأول كان ولازال هو المساهمة في استرداد الثقة في نبل العمل السياسي وخصوصا في صفوف الشابات والشبان. وفي هذا الصدد، تقدمت بعدة مبادرات، أذكر منها مقترح قانون إلغاء وتصفية معاشات أعضاء مجلس النواب.
اعتمدت مقاربة تواصلية تفاعلية لإيماني العميق بأهمية الديمقراطية التشاركية وكذلك لتلقي أسئلة وشكاوى واقتراحات من طرف المواطنين والمواطنات لطرحها داخل قبة البرلمان وإيصالها إلى القطاعات الوزارية المعنية بحلها.
5 سنوات من العمل الجاد والمتواصل والمستمر أغنت تكويني السياسي واكتسبت خلالها تجربة لا تقدر بثمن. تغيرت وتطورت قراءاتي تجاه عدد من القضايا.
واجهت خلال عملي البرلماني صعوبات متعددة، اجتزتها بنجاح وهيأتني لخوض تحديات أكبر وأكسبتني عزما أقوى على السعي للمساهمة بفعالية في الاستحقاقات القادمة.
وفقنا الله وإياكم لما فيه الخير لبلدنا العزيز تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.
ان الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي جسر بريس وإنما عن رأي صاحبتها